ايران

الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: طهران تواصل دعم الحق المبدئي للحكومة السورية في مكافحة الإرهابيين

أكد #الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية #الإيرانية لدى #الأمم_المتحدة، مجيد تخت# روانجي، أن إيران مع الدول الاخرى الضامنة لعملية أستانا، تواصل دعم الحق المبدئي للحكومة السورية في مكافحة الإرهابيين الذي حدده مجلس الأمن.
واوضح السفير مجيد تخت روانجي في اجتماع لمجلس الأمن حول سورية، أن إيران، مع الدول الاخرى الضامنة لعملية أستانا، تواصل دعم الحق المبدئي للحكومة السورية في مكافحة الإرهابيين الذي حدده مجلس الأمن.
وأضاف أن منطقة خفض التوتر في إدلب قد أنشئت لحماية المدنيين من الإرهابيين، وليست منطقة آمنة للإرهابيين.
وأدان سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة بشدة انتهاكات القانون الدولي، وخاصة حقوق الإنسان من قبل امريكا، وحثها على وضع حد لوجودها غير القانوني في سوريا.
وشدد تخت روانجي على أن حق تقرير مصير ومستقبل سوريا يقرره السوريون فقط، مضيفا، انه من الضروري محاربة أخطر الجماعات الإرهابية التي اتخذت عددا كبيرا من المدنيين كرهائن.
وأشار الى ان هذا يعد في الواقع، حماية المدنيين ويجب أن يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين كرهائن في المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب.
وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة انه من الواضح أن هذه الجماعات الإرهابية المحددة دولياً لا يمكن ولا ينبغي السماح لها بمواصلة السيطرة على جزء كبير من أراضي دولة مستقلة. وإلا، فإن ادلب ستصبح بالتأكيد ملاذاً آمناً للإرهابيين غير المسلحين لمواصلة عملياتهم وقتل المزيد من المدنيين في داخلها وخارجها.
واستذكر تخت روانجي، أنه وفقا للقانون الإنساني الدولي، فإن الحكومة السورية هي الوحيدة لها الحق الحصري في استعادة السيطرة على اراضيها وهي مسؤولة عن ضمان سلامة وأمن جميع مواطنيها ضد الإرهابيين.
وقال انه وفي الوضع الحالي، يستخدم الإرهابيون أكثر من مليوني مدني كدروع بشرية ويقومون بعملياتهم، مشيرا إلى أن الوضع الحالي في إدلب لا يمكن ولا ينبغي أن يستمر إلى ما لا نهاية.
وقال الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، ان هذا سيمنع عودة اللاجئين والمشردين داخليا إلى منازلهم ويمنع إعادة البناء في سوريا. كما أنه يوقف الحل السياسي، وكل هذه الأمور مرتبطة بشكل جوهري بعضها مع بعض.
وأكد تخت روانجي مرة أخرى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل العمل مع الأطراف الأخرى في توافق أستانا لتسهيل تشكيل لجنة صياغة الدستور من قبل الممثل الخاص للأمم المتحدة لسوريا في شكل اتفاق من قبل الحكومة السورية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى