في تطور قضائي ودبلوماسي،
رفع رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني بنجامين بلوط دعوى أمام محكمة في ميشيغن ضد الموفد الأميركي إلى لبنان توماس باراك، بعد تصريحات مثيرة للجدل خلال مؤتمر صحافي ببيروت وصف فيها الصحافيين بأنهم “يتصرّفون كحيوانات” واتهمهم بالسلوك “غير المتحضّر”.
التصريحات أشعلت غضبًا واسعًا: الرئيس اللبناني أعرب عن أسفه، اتحاد الصحافيين هدّد بالمقاطعة، فيما استثمرت وسائل إعلام قريبة من حزب الله الحادثة لتصوير باراك كـ”ديبلوماسي متعجرف”.
المدّعي اعتبر أنّ كلام باراك منح حزب الله “ذخيرة إضافية” لتشويه صورة واشنطن، ورأى أنّ ما جرى يمس “كرامة اللبنانيين وحرية الصحافة”. وأكد أنّ الهدف من الدعوى هو الحصول على اعتذار علني لا تعويض مالي، والتشديد على أنّ مهمة الدبلوماسيين هي بناء جسور لا إحراقها.
الدعوى استندت إلى اتفاقية فيينا التي تلزم الدبلوماسيين باحترام الدولة المضيفة، وإلى القانون الأميركي للسلك الدبلوماسي الذي يفرض معايير النزاهة والسلوك، إضافة إلى المبادئ الدستورية الخاصة بحرية الصحافة والمساواة.
بالتوازي، قدّم بلوط شكاوى إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ومكتب المفتش العام في وزارة الخارجية الأميركية، إضافةً إلى لجان رقابية في الكونغرس.
وختم مؤكداً أنّ “لا مكان لخطاب استعلائي كولونيالي في القرن 21، والسلام الحقيقي يبدأ من احترام الناس وكرامتهم”.
#مرايا_الدولية




