ألقى رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق
خطبة الجمعة من على منبر مسجد برقايل – عكّار، حيث قال: إنّ ما يتعرّض له لبنان اليوم من عدوانٍ صهيونيٍّ غادر، يؤكّد أننا نعيش مرحلة حربٍ حقيقيةٍ يشنّها عدوٌّ لا يعرف حرمةً لدينٍ ولا قيمةً لإنسان. وإنّ الواجب الشرعي والوطني يحتّم على جميع اللبنانيين، بكل أطيافهم، أن يكونوا جزءامن هذه المواجهة العادلة دفاعًا عن الأرض والعِرض، وحمايةً لكرامة الوطن وسيادته.

وأضاف: إنّ الدفاع عن الوطن فريضةٌ شرعيةٌ وموقفٌ وطنيٌّ لا يُساوَم عليه، وهو جزءٌ من قول الله تعالى:
﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.
ولفت إلى أنّ العدوان الصهيوني على لبنان هو عدوانٌ على كلّ الأمة، وعلى كلّ القيم التي جاءت بها الشرائع السماوية. كما أكّد الدكتور أنّ التطبيع مع العدو الصهيوني محرَّمٌ شرعاً ومرفوضٌ وطنياً، فهو خيانةٌ لدماء الشهداء، وتفريطٌ بحقوق الأمة، وتمكينٌ لعدوٍّ اغتصب الأرض واستباح المقدسات.
وأشار إلى أنّ كل أشكال التطبيع السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي ليست سوى غطاء يمنح العدو فرصةً لتمزيق الأمة وإضعاف جبهتها.
وقال بوضوح:
لا تطبيعَ مع محتلّ، ولا سلامَ مع معتدٍ، ولا يدَ تُصافِح مَن تلوّثت يداه بدماء الأبرياء.
وتوجّه إلى الأشقّاء العرب والمسلمين قائلاً:
إنّ الخطر الصهيوني خطرٌ على الأمة كلّها، وليس على لبنان أو فلسطين أو سورية وحدها، وما يقوم به العدو اليوم هو امتدادٌ لمشروعٍ استعماريٍّ يهدّد دولكم وثرواتكم وأمنكم ومستقبل أبنائكم.
لذلك ندعوكم إلى وحدة الموقف، وتجاوز الخلافات، والوقوف صفًّا واحدًا في وجه هذا المشروع، عملًا بقوله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾.
وأكد الشيخ الدكتور: بإذن الله، سيبقى لبنان ثابتاً صامداً على الحق، يواجه العدوان، ويقدّم التضحيات دفاعًا عن أرضه وشعبه، ونؤمن أن النصر وعدٌ من الله لعباده المجاهدين.
وختم بالقول:
ندعو شعبنا إلى التمسّك بوحدته، ودعم جيشه ومقاومته، وتعزيز صمود الجبهة الداخلية، لأن الوحدة قوة، والفرقة مدخلٌ لهيمنة العدو.
جمعية الإصلاح والوحدة – لبنان
المكتب الإعلامي: ١٢ / ١٢ / ٢٠٢٥
#مرايا_الدولية




