كتبت الصحافية عبير شمص
٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
في حين تتعاظم فيه التحديات أمام خريجي كليات الحقوق، وتزداد فيه صعوبة العبور إلى المهن الحرة المنظمة، تأتي مبادرة نقيب المحامين في طرابلس الاستاذ مروان ضاهر لتشكّل خطوة نوعية متقدمة تعكس رؤية إصلاحية ومسؤولية نقابية عالية، تضع مصلحة المرشحين للانتساب إلى نقابة المحامين في صلب الاهتمام.
إن الإعلان الصادر عن نقابة المحامين في طرابلس بإقامة دورة تأهيلية تدريبية إلزامية حضورية للراغبين في التقدّم إلى اختبار كفاءة الانتساب، لا يمكن قراءته إلا كترجمة عملية لإيمان النقيب ضاهر بأن النقابة لا تبدأ عند باب الامتحان، بل قبل ذلك، في إعداد المحامي علميًا وعمليًا وأخلاقيًا.
هذه الخطوة تشكّل المدخل الأول الحقيقي إلى النقابة، وتكسر منطق المفاجأة والارتجال في الامتحانات، عبر توفير مسار واضح، منظم، وعادل، يضع جميع المرشحين على أرضية واحدة من المعرفة والتحضير.
خلاصة الإعلان بإيجاز:
1- دورة تأهيلية حضورية إلزامية تمتد على ستة أشهر.
2- تهدف إلى تحضير المرشحين لاختبار كفاءة الانتساب.
3- تشمل المواد الأساسية في أصول المحاكمات، القوانين، اللغات، وتنظيم مهنة المحاماة.
4- تفتح باب التسجيل خلال مهلة محددة وواضحة.
5- بكلفة مدروسة تراعي الواقع العام.
ما يميّز هذه المبادرة ليس فقط مضمونها الأكاديمي، بل فلسفتها النقابية؛ فهي تعكس حرصاً على كرامة المهنة، وعلى عدالة الفرص، وعلى حماية الطالب من الاجتهاد الفردي المرهق، ومن الوقوع في فوضى التحضير غير المنهجي.
إن نقيب المحامين في طرابلس، الاستاذ مروان ضاهر، يؤكد مرة جديدة أن النقابة ليست نادٍ مغلقاً ، بل مؤسسة حاضنة، تفتح أبوابها لمن يستحق، وترافقه منذ الخطوة الأولى على طريق الانتساب، لا لتسهيل الدخول شكلياً ، بل لتكريس محامٍ جدير بحمل الرسالة.
كل الشكر والتقدير لهذه المبادرة التي تُحسب للنقيب ضاهر، ولمجلس نقابة المحامين في طرابلس، لما تحمله من بعد إصلاحي، مهني، وإنساني، يليق بتاريخ النقابة ودورها.
#مرايا_الدولية



