رعى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة
حفل توقيع كتاب “شهيد القرى” للدكتور فاروق شويخ في مركز باسل الأسد الثقافي – صور، الذي يوثّق سيرة الشهيد المربي محمد شويخ، مدير مدرسة المنصوري المتوسطة الرسمية.
وأشاد حمادة في كلمته بعد النشيد الوطني، بالجهود التي بذلها الشهيد شويخ في ميادين التربية والتعليم وفي خدمة شعبه ووطنه، معتبراً أن استشهاده يجسّد نموذج العطاء والتضحية.
وقال إن ما يلفت اليوم هو “تربّص العدو “الإسرائيلي” بالسلطة في لبنان”، مشيراً إلى التناقض بين الخطاب السياسي حول السيادة جنوب الليطاني وبسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني، وبين السلوك “الإسرائيلي” الذي، بحسب تعبيره، “يمتحن هذه الأقوال ويكشف زيفها”.
وأضاف أن زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى الجنوب مرحّب بها، إلا أن العدو “الإسرائيلي” واصل انتهاكاته للسيادة، من دخول منازل في مناطق يُفترض أنها تحت سلطة الجيش اللبناني، إلى خطف مواطنين من بيوتهم، في مناطق تنتشر فيها قوات اليونيفيل، في رسالة مباشرة للسلطة حول واقع السيادة.
وتابع حمادة متسائلاً عن معنى سيادة الدولة في ظل سماء مستباحة من الجنوب إلى الشمال، وعن الثروات الوطنية والأراضي المحتلة أو المستهدفة في أي لحظة، معتبراً أن مفهوم السيادة لدى بعض الأطراف “هو سيادة العدو لا سيادة الوطن”.
وأكد أن ما تشهده البلاد اليوم يذكّر بما كان قائماً منذ العام 1948، حين كان العدو يدخل حيث يشاء ويقتل من يشاء ويحتل الأرض التي يريد، وصولاً إلى بيروت ومشارف البقاع.
واستحضر حمادة مقولة السيد عبد الحسين شرف الدين: “إذا لم تكن لديكم إمكانية للحماية فلا يوجد عندكم إمكانية للرعاية”، معتبراً أن العدو “الإسرائيلي”، خلال مرحلة المقاومة، لم يتمكن من التقدّم متراً واحداً داخل الأراضي اللبنانية، حتى خلال حرب استمرت 66 يوماً وبمشاركة عشرات آلاف الجنود.
وختم بالتأكيد أن العمل الدبلوماسي القائم اليوم أفضى، بحسب توصيفه، إلى احتلال الأرض واستباحتها وسلب الثروات، في حين أن تحرّك المقاومة يحفظ الكرامات والثروات ويحمي الوطن وجميع أبنائه، من دون تمييز، معتبراً أن “خير المقاومة يعمّ الجميع”.
مرايا الدولية



