ايرانسياسةلبنان

بيان حزب الله تعزية باستشهاد السيد الخامنئي ( رض)

ترجل السيد القائد عن صهوة جهاده

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

صدق الله العلي العظيم

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

“هو الشمس التي تبعث الضياء” كما وصفه الإمام الخميني. سماحة السيد القائد، العبد الصالح، الولي الفقيه، قائد الأمة وملهمها، السيد علي الحسيني الخامنئي، ارتفع إلى رحمة ربه ورضوانه، ليكون أحد أعظم قادة شهداء الأمة على مر تاريخها الحافل بالشهادة، قائداً مجاهداً مؤمناً مضحياً شجاعاً، وصاحب بصيرة نافذة وحكمة بالغة، ليلتحق بالقافلة النورانية المباركة في المسيرة الإلهية الممتدة من رسول الله محمد (ص)، وجده أمير المؤمنين، شهيد المحراب، الإمام علي بن أبي طالب (ع)، وسيد الشهداء الإمام الحسين (ع).

لقد ترجل السيد القائد علي الخامنئي عن صهوة جهاده بعد عمر طويل مبارك قضاه في خدمة المستضعفين والمظلومين في جبهات الحق ضد الباطل في أنحاء مختلفة من العالم. وكانت قضية تحرير فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم القضية المركزية التي بذل في سبيلها كل غالٍ ونفيس من أرواح مطهرة وأنفس زكية من إخوانه القادة المجاهدين، وإمكانات هائلة من بركات وخيرات الثورة العظيمة والجمهورية الإسلامية المباركة.

لقد استشهد السيد القائد علي الخامنئي على أيدي أشقى أشقياء هذا الزمان من الإرهابيين الإسرائيليين والأميركيين في شهر رمضان المبارك، تأسّياً بجده أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، بعد أن وطد أركان الجمهورية الإسلامية، وثبت ركائزها، وجعلها دولة مقتدرة عزيزة منتصرة، حاضرة بقوة في ميادين العلم والعمل والجهاد والمقاومة، ونقلها من نصر إلى نصر ومن عز إلى عز.

إننا نعزي صاحب العصر والزمان (عج)، والمراجع العظام، والحوزات العلمية، والمجاهدين والمؤمنين، وأمة المقاومة، والشعب الإيراني العظيم الصابر والثابت والمجاهد، والأمة الإسلامية جمعاء، وأحرار ومستضعفي العالم، والإخوة الأعزاء في حكومة الجمهورية الإسلامية، والحرس الثوري الإسلامي، والبرلمان الإيراني، وعائلته الشريفة المباركة الصابرة.

إن حزب الله، قيادةً ومجاهدين ومجتمعاً مقاوماً مؤمناً صابراً صامداُ، يؤكد عهده الثابت والأبدي للسيد القائد الشهيد، ولسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، ولسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وللشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين، ولكل الشهداء، أن يواصل جهاده ومقاومته، وأن يقف بقوة وثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية، قيادةً وحكومةً وحرسًا ثوريًا وجيشًا وشعبًا، كما عهده في كل الاستحقاقات والملمات، لدحر المستكبرين والطغاة المعتدين حتى تحقيق النصر الكامل.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى