أعلنت الولايات المتحدة أنها
ترتّب لجولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في 14 و15 مايو، بعد لقاء قاده الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أبريل. وتهدف الجولة إلى وضع إطار لاتفاق أمني شامل، يشمل ترسيم الحدود، تعزيز سيادة الدولة اللبنانية، وخلق مسارات للإغاثة وإعادة الإعمار.
واشنطن شددت على أن نجاح العملية مرتبط بعودة سلطة الدولة اللبنانية كاملة ونزع سلاح حزب الله، معتبرة أن النهج السابق سمح بتمدّد الجماعات المسلحة وتهديد الحدود. كما أكدت التزام الطرفين بالتفاوض وفق مصالحهما الوطنية، مع سعي أميركي للتوفيق بين تلك المصالح.
يأتي ذلك بعد اجتماعين في واشنطن بين سفيري البلدين، بينما يرفض حزب الله أي تفاوض، في حين يؤكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أن الهدف هو تثبيت وقف النار وانسحاب القوات “الإسرائيلية”، لا التطبيع.
التوتر تصاعد منذ مارس بعد تبادل الضربات بين “إسرائيل” وحزب الله عقب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، قبل أن يدخل وقف النار حيّز التنفيذ في 17 أبريل، رغم استمرار الهجمات المتبادلة.
#مرايا_الدولية




