ايرانلبنان

عراقجي يستذكر إرث شهيد المقاومة حسن نصر الله

إيران: اغتيال القادة لا ينهي القضايا

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن

اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله لم ينهِ المسار الذي ارتبط به، مشدداً على أن القضايا المتجذرة في تاريخ شعوب المنطقة لا يمكن إلغاؤها باستهداف قادتها.

وجاء ذلك في بيان أصدره عراقجي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، الذي وصفه بأنه شخصية ارتبط اسمها بتاريخ لبنان المعاصر ومنطقة غرب آسيا، وبسنوات طويلة من النضال ضد الاحتلال والدفاع عن سيادة شعوب المنطقة وكرامتها.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن نصر الله أدى دوراً بارزاً في التطورات السياسية التي شهدتها المنطقة على مدى سنوات، قبل أن يستشهد في هجوم نفذه النظام الصهيوني، مضيفاً أن اسمه أصبح حاضراً في الذاكرة السياسية المعاصرة للمنطقة باعتباره مرتبطاً بالصمود والمقاومة في مواجهة الاحتلال وجرائم النظام الصهيوني.

وقال عراقجي إن رحيل نصر الله شكّل خسارة كبيرة لحزب الله والشعب اللبناني وجميع أحرار العالم، لكنه، وفق تعبيره، أكد مجدداً أن استهداف الأشخاص لا يؤدي إلى محو الأفكار والأهداف التي نشأت وترسخت عبر التجارب التاريخية للشعوب.

وأضاف أن التجارب التي مرت بها لبنان وفلسطين والمنطقة أظهرت، بحسب البيان، أن الاغتيالات وأعمال الترهيب لا تستطيع إنهاء القضايا السياسية والتاريخية المتجذرة، كما لا يمكنها منع الشعوب من المطالبة بحقوقها وكرامتها من خلال استهداف قادتها ورموزها.

وفي حديثه عن المرحلة التي أعقبت استشهاد نصر الله، لفت عراقجي إلى تولي الشيخ نعيم قاسم قيادة حزب الله في ظروف وصفها بالصعبة، وفي ظل تطورات متسارعة وضغوط متزايدة، معتبراً أن هذه المرحلة عكست استمرار المسار الذي وصفه بالمطالبة بالحق والمقاومة.

ورأى أن تجربة قيادة الشيخ نعيم قاسم أظهرت، وفق البيان، قدرة الإيمان الراسخ بالهدف على توفير عوامل الصمود والثبات ومواصلة المسار حتى في أكثر المراحل تعقيداً وصعوبة.

وفي ختام بيانه، جدّد عراقجي إحياء ذكرى حسن نصر الله وجميع شهداء المقاومة، متقدماً بالتعازي والتهاني إلى عائلات الشهداء، والشعب اللبناني، وكل من وقف، وفق تعبيره، في سبيل حرية أرضه واستقلالها وكرامتها.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى