تصدّرت ملفات الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار مباحثات رئيس مجلس النواب نبيه بري مع
مسؤولين قطريين ومصريين، في وقت تواجه فيه البلاد تداعيات استمرار الهجمات الإسرائيلية وتحديات المرحلة المقبلة.
وفي عين التينة، وضع بري مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني التطورات اللبنانية والإقليمية في صلب المحادثات، إلى جانب آفاق التعاون بين البلدين، بحضور السفير القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأشاد بري بمواصلة الدوحة مساندة لبنان، معرباً عن تقديره لمواقف أمير قطر ودعم بلاده لمختلف المناطق اللبنانية، خصوصاً الجنوب. وربط رئيس المجلس هذه المساندة بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، وتهيئة الظروف لعودة النازحين، فضلاً عن مساعدة البلاد على تجاوز أزمتها الاقتصادية وإعادة بناء ما تضرر.
وعلى المستوى الداخلي، أشار بري إلى تقاطع المواقف مع الجانب القطري بشأن حماية الوحدة الوطنية وتفعيل المؤسسات الرسمية، مؤكداً أهمية دعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في أداء مهامها.
وفي محطة دبلوماسية أخرى، استقبل بري السفير المصري تميم هاني عبد المنعم خلاف، الذي بدأ مهماته في بيروت بعد تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون.
وعقب الاجتماع، شدد خلاف على متانة الروابط التاريخية بين مصر ولبنان، معلناً عزمه العمل على تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية.
وأكد الدبلوماسي المصري تمسك القاهرة باستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، مع التشديد على ضرورة تطبيق القرار الدولي 1701، وتعزيز إمكانات المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، لتمكينه من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.
وفي الجانب الاقتصادي، كشف خلاف عن استعداد الحكومة المصرية والقطاع الخاص والمؤسسات المعنية لتقديم المساعدة للبنان، خصوصاً في مجالات الصحة والطاقة والكهرباء، إلى جانب دعم مسار التعافي وإعادة الإعمار، معرباً عن أمله في تكثيف الاتصالات والمشروعات المشتركة خلال الفترة المقبلة.
بالتوازي، أجرى بري مباحثات مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، تناولت المستجدات الميدانية والأوضاع الأمنية، فضلاً عن شؤون المؤسسة العسكرية في ظل التطورات التي تشهدها البلاد.
#مرايا_الدولية




