لبنان

‏فضل الله: المرحلة تتطلّب تعزيز الوحدة الوطنية

فضل الله: لايمكن الرهان على أي فريق في الكيان

شدّد سماحة السيد علي فضل الله

‏على ضرورة التحلّي بالحذر والمسؤولية في كل كلمة أو موقف يصدر عن أي جهة، ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلّب تضافر الجهود وتوحيدها لمواجهة التحديات والضغوط التي يتعرّض لها الوطن والمنطقة.

‏جاء ذلك خلال لقاء حواري في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك، تحت عنوان «كيف نواجه مشاعر الخوف؟»، أجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات المتصلة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

‏ورداً على سؤال حول لجوء البعض إلى إضفاء أبعاد طائفية ومذهبية على الجرائم والحوادث، أعرب سماحته عن أسفه لوجود من يسعى إلى استثمار هذه الأحداث، والمسارعة إلى توجيه الاتهامات السياسية من دون الاستناد إلى معطيات حقيقية.

‏ودعا الجميع، ولا سيما القوى السياسية والدينية والإعلامية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في منع تحويل الجرائم الفردية إلى قضايا طائفية ومذهبية تهدّد السلم الأهلي.

‏كذلك جدّد الدعوة إلى الحذر من قيام العدو الإسرائيلي بأي عمل عدواني، مؤكداً أن المرحلة تتطلّب من الجميع تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن الخطاب الاستفزازي والمنطق التحريضي الذي نشهده.

‏ وشدّد على أهمية تضافر الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي يتعرّض لها لبنان، والعمل على حماية استقراره وسلمه الأهلي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

‏وعن تعليقه على نتائج الانتخابات في الكيان الصهيوني، وما إذا كان يخشى أن تؤدي إلى تهجير العرب الفلسطينيين، قال سماحته إنه “لا يمكن الرهان على أي فريق في الكيان الصهيوني لأن الجميع فيه يحملون الأهداف العدوانية والسياسات التوسعية نفسها”، لافتاً إلى أن هذا الكيان تحكمه سياسات متفق عليها بين مختلف مكوّناته.

‏وأعرب عن خشيته، في ضوء ما شهدناه من خطابات تحريضية ضد العرب الفلسطينيين، من وجود مخطط أو استغلال نتائج هذه الانتخابات لرسم معادلات جديدة تقضي بتهجيرهم، داعياً الفلسطينيين إلى التحلّي بالوعي والحكمة في هذه المرحلة، وعدم السماح للعدو باستغلال أي فرصة للنيل منهم أو فرض واقع جديد عليهم.

‏وعن التقارب بين الدول العربية والإسلامية، قال سماحته إننا نحيّي وندعم كل عمل أو خطوة تسهم في تعزيز العلاقات العربية ـ العربية والعربية ـ الإسلامية. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلّب تعزيز هذا التلاقي والتقارب بين الدول العربية والإسلامية، بما يسهم في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدّد هذه الدول، والتصدّي للمخططات التي تُرسم لها.

‏#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى