فادي بودية رئيس تحرير شبكة مرايا الدولية
لا شك أن روسيا هي هدف رئيسي لمشاريع التخريب والفتنة الفوضى الأميركية والغربية عامة نظراً إلى أن أحد أهم أسباب قوة روسيا هي تماسك شعبها وجيشها مع قيادتها.
بريغوجين يعيد محاولة نافالني ولكن خطورة أكبر لانه تمرّد مسلح ويحمل ارتدادات على ساحة المعركة في أوكرانيا ولكن من المفيد الإشارة إلى النقاط الآتية :
١. يستخدم بريغوجين خطاباً شعبياً ليصور أمام الإعلام أن الجيش والشعب يقفان إلى جانبه
٢. بعد خطاب الرئيس بوتين لم يعد بريغوجين متعارضاً مع وزير الدفاع بل أصبح متمرداً على قيصر الكرملين وهذا ما لا يمكن أن يقبله الشعب الروسي لكل قومياته وسيتحرك الجيش لانهاء هذا التمرد.
٣. الشعب الروسي يحمل أفكاراً وموروثات يستذكرها كل يوم من معركة ستاليغراد إلى حروب الأهلية وبالتالي فإن الشعور القومي لديهم متماسك وقوي ضد اي استهداف خارجي من أي جهة.
٤. الاستثمار الإعلامي الممول أمريكياً بهدف إنتاج تجربة شبيهة بما قامت به في ايران منذ عدة أشهر وفشلت به.
٥. ليس المطلوب القضاء على فاغنر بل المطلوب إنهاء تمرد بريغوجين وستسقط كل رهاناته كما سقطت رهانات غيره.
٦. التعمية عن انتصارات روسيا في أوكرانيا لن يتحقق بل سيكمل الجيش الروسي مهتمه بشكل طبيعي بل بقوة أكبر.
لذلك يبدو أن بريغوجين سيكون طباخ السجن مع نافالني!!
#مرايا_الدولية




