صرح السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف
أنه لا يمكن لأحد أن يبقى غير مبال في ظل جولة خطيرة أخرى من العنف تتكشف أمام أعيننا في الشرق الأوسط.
وقال روداكوف، لسنوات عديدة، كان تطور الوضع في جنوب لبنان يشكل مصدراً إضافياً لعدم الاستقرار في “أرض الأرز”، التي يعاني سكانها بالفعل من سلسلة من المصائب، حلت بهم في السنوات الأخيرة.
وبعد عدة حروب عربية إسرائيلية، لم يوقع اللبنانيون على اتفاق سلام مع جارتهم الجنوبية.
أملُنا أن تتوفر في المستقبل القريب جداً الظروف الملائمة لوقف التصعيد في المنطقة ونقل عملية التسوية إلى القناة السياسية والدبلوماسية.
لكن الأسطول العسكري الأمريكي قد توجه بالفعل إلى مياه البحر الأبيض المتوسط، من يستهدف الأمريكيون بأسلحة حاملات طائراتهم؟
إن نصيب الأسد من المسؤولية في عدم الاستقرار المستمر في الشرق الأوسط يقع على عاتق واشنطن، محاولاتها القصيرة النظر لاستبدال أساس الدولتين المقبول عموماً لتسوية الشرق الأوسط، “بمصالحات اقتصادية” وتطبيع مع دول العالم العربي فرادى، هي مثال رهيب لسوء الفهم الأساسي للعمليات التي تجري في المنطقة.
ليس هناك حقاً ما يدعو للدهشة، هذا النوع من “البزنس” يفرضه الغرب الاستعماري على أغلبية دول العالم – فإما أن تبيع وطنك وتصبح عبداً، أو تضيع.
لا يوجد حديث عن علاقات متساوية محترمة متبادلة.
في هذا الصدد، نود التذكير بالمبادرة الروسية لعقد اجتماع تشاوري بمشاركة روسيا وجامعة الدول العربية والدول الرئيسية في الشرق الأوسط لتهيئة الظروف لاستئناف عملية السلام،
لقد تم طرح هذه الفكرة قبل فترة طويلة من التصعيد الحالي.
وأنا على قناعة بأنها لو نُفِذت في الوقت المناسب، لما شهدنا أعمال العنف هذه الأيام.
#مرايا_الدولية




