سياسة

برعاية وزير السياحة.. الغرفة الفتية الدولية تختتم مشروع (super woman)

وفاء دريبي – مرايا الدولية

اختتمت الغرفة الفتية الدولية دمشق، يوم أمس، مشروع “super woman” المعني بدعم الناجيات من مرض السرطان، برعاية كريمة من وزير السياحة المهندس بشر يازجي ومجموعة أمير الشهباء، وذلك في فندق الداما روز بدمشق..

وتم خلال الحفل تكريم للسيدات الناجيات من مرض سرطان الثدي المستفيدات من المشروع و مختلف الجهات الداعمة، وحفل فني قدمته الفنانة ميرنا مللوحي بباقة من اجمل الأغاني..

وحول الدعم الذي تقدمه وزارة السياحة، صرّح معاون وزير السياحة المهندس رامي مارتيني على أن المرأة نصف المجتمع وهي التي تقدم كل شيء للأجيال القادمة، ودعم وزارة السياحة لمختلف مبادرات ونشاطات الغرفة الفتية الدولية في مختلف المحافظات بشكل دائم لما لها من أثر إيجابي ومهم في دعم المجتمع الأهلي، لافتاً إلى خصوصية مشروع super woman”” كونه واحد من أهم المشاريع التي تعنى بالمرأة..

بدوره، أشار الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية بدمشق السيّد وسيم سعد إلى أن هذا العام اخترنا التوجه للمرأة لمساعدة النساء الناجيات من سرطان الثدي على إعادة انخرطاهن في المجتمع من جديد، فالمرأة التي تحدت مرض السرطان وتغلبت عليه وتمارس حياتها بشكل اعتيادي وصحي تستحق لقب المرأة الخارقة بكل جدارة..

من جانبه، بيّن مدير مشروع “super woman” بالغرفة الفتية لعام 2018 زياد حمادة أن المشروع يتوجه لجميع النساء الناجيات من أي نوع من أنواع السرطان وليس فقط سرطان الثدي، وتم انتقاء هذا الموضوع بعد إجراء تحليل لحاجات كل مجتمع بالتركيز على مرحلة مابعد العلاج، وتقديم الدعم النفسي للنساء بعد إنهاء مرحلة العلاج مهم جداً وكان له نتائج إيجابية ورجع صدى قوي لدى الناجيات من المرض، حيث استطعنا إعادة الثقة التي تم فقدانها خلال فترة المرض..

حنان سروجي إحدى الناجيات من المرض..وصفت تجربتها مع مرض السرطان الذي اكتشتفه بمرحلته الثانية عن طريق الفحص الذاتي وخضعت للعلاج واليوم هي واحدة من الناجيات، وحول المشروع قال: “قدم لي الكثير من دعم نفسي ورياضي، الدعم النفسي مهم جداً ويساعد على الشفاء ويمثل نسبة ٩٥% من العلاج وهو أكثر ما يساعد على الشفاء”، موجهة نصيحة لكل امرأة بعد تجربتها بإجراء فحوصات شهرية وصور ماموغراف من حين لآخر لأن كشف المرض مبكرا يساعد على الشفاء..

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد ناجي أخصائي بالأمراض النفسية والطبيب النفسي المرافق للسيدات الناجيات خلال فترة المشروع، أن المشروع بدأ من خلال تقديم الدعم النفسي كعلاج للنساء، التجربة بدأت بمحاضرة كبيرة أقيمت بنقابة المهندسين رغم ظروف الحرب السيئة آنذاك، وشاهدنا خلالها إقبال الناس الكبير وتعطشهم لهذه الفكرة والمشروع، وكنا سعداء جدا بهذه التجربة الجميلة والمفيدة، منوّهاً بأن سورية من الدول التي تفتقر للدعم النفسي، والدعم النفسي موجود بكل دول العالم مع كل مراحل تطور سرطان الثدي أو غيره من السرطانات من بدايته لآخر لحظة فيه..

محمد العيسى مدير عام مجموعة أمير الشهباء، قال: ” مشروع super woman ” كان له صدى إيجابي وترك أثر جيد بالمجتمع، شعرنا بطاقة إيجابية كبيرة عند دخول شركتنا بهذا المشروع بالتعاون مع الغرفة الفتية الدولية بدمشق، “أمير الشهباء” اعتادت على دعم الفعاليات الإنسانية وتسليط الضوء عليها، ومشروع اليوم يهدف بشكل أساسي إلى نشر ثقافة التطوع والتبرع خلال الفعاليات، وفعاليتنا اليوم تهدف لكسر الحالة الاجتماعية “الخوف” الموجود عند السيدات من الإعلان عن مرض سرطان الثدي في حالة الإصابة به”..

الجدير بالذكر أن مشروع “المرأة الخارقة Super woman” قد تم تنفيذه على شقين الأول توعوي عن طريق تنظيم عدة محاضرات وندوات توعوية بالتعاون مع نقابة الأطباء ومجموعة من الأطباء المحاضرين والثاني عبارة عن برنامج مكثف للناجيات من المرض على مدى أربعة أيام في الأسبوع الواحد شملت جلسات للدعم النفسي وجلسات يوغا ورياضة بالإضافة لتقديم الاستشارات الغذائية للمشاركات في المشروع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى