أكدت وزارة الخارجية الروسية أن
الأموال الروسية التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتبار أن لأوروبا الحق في التصرف بها، هي في الواقع أموال مجمّدة داخل الاتحاد الأوروبي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريح لإذاعة “سبوتنيك”: إن هذه الأصول التي يزعم الأوروبيون حقهم في إدارتها، قد صودرت فعليًا من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أن تجميد الأصول الروسية في أوروبا يمثل “سرقة”، مشيرةً إلى أن الإجراءات الأوروبية لا تستهدف الأموال الخاصة فحسب، بل تشمل أيضًا أصول الدولة الروسية.
وكان الرئيس الفرنسي ماكرون قد صرّح في وقت سابق بأنه يفضّل أن يتولى الأوروبيون إدارة الأصول الروسية المجمّدة.
#مرايا_الدولية




