دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الخميس إلى إبرام “معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة” مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل “نيو ستارت” آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشال”: “بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسّنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل، بدلاً من تمديد معاهدة ستارت، وهي اتفاقية أبرمتها الولايات المتحدة بشكل سيئ، وعلاوة على ذلك، يتم انتهاكها بصورة جدية”.
وانتهت مفاعيل معاهدة “نيو ستارت” الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحد من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.
في سياق متصل، ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات، أن الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق لمواصلة العمل بمعاهدة “نيو ستارت” للحد من الأسلحة النووية بعد انتهاء مدة سريانها الخميس.
وتعد معاهدة “نيو ستارت”، التي تضع قيوداً على صواريخ كل طرف ومنصات الإطلاق والرؤوس الحربية الاستراتيجية، هي الأخيرة في سلسلة اتفاقيات نووية ترتبط بفترة الحرب الباردة.
وقال موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصدر إضافي، إن المفاوضات جرت على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكنها لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق.
وأضاف التقرير أنه من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق على الالتزام بشروط المعاهدة لفترة إضافية، ربما تمتد لستة أشهر، سيتم اعتماده بصورة رسمية.
في سياق متصل، قالت القيادة الأوروبية للجيش الأميركي الخميس إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى.
من جهته أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الخميس أن روسيا لا تزال مستعدة للدخول في حوار مع الولايات المتحدة إذا استجابت واشنطن بشكل بناء لاقتراح موسكو بالالتزام بحدود معاهدة “نيو ستارت” النووية التي تنتهي صلاحيتها اليوم.
وأضاف بيسكوف للصحفيين “إذا كانت هناك أي ردود بناءة، فسنجري حواراً بالطبع”.
وسمحت معاهدة “نيو ستارت” الموقعة في عام 2010 بتمديد واحد، وهو ما اتفق عليه الرئيس السابق جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة خمس سنوات. وأي تمديد جديد سيتطلب قراراً تنفيذياً لتمديد المعاهدة طوعاً.
ويريد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الأربعاء، إشراك الصين في اتفاق لخفض الأسلحة النووية.
وترفض بكين حتى الآن التفاوض مع موسكو وواشنطن لأنها تمتلك جزءً صغيراً من عدد الرؤوس الحربية لديهما، وهو ما يقدر بنحو 600 رأس، مقارنةً بنحو 4000 رأس لكل من روسيا والولايات المتحدة.
#مرايا_الدولية



