أكد الكرملين أن
أي مشروع لإعادة تشكيل المنظومة الأمنية في أوروبا لن يكون ممكناً من دون فتح قنوات حوار مع موسكو، رغم رفض معظم العواصم الأوروبية استئناف التواصل السياسي على مستوى القادة.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الواقع الاستراتيجي في القارة يفرض على أوروبا، عاجلاً أم آجلاً، الجلوس مع روسيا لمناقشة ترتيبات أمنية جديدة، مشدداً على أن تجاهل هذا المسار «غير قابل للاستمرار».
وأشار بيسكوف إلى أن موسكو ترصد «موجة عدائية من التوسع العسكري» في أوروبا باتجاه الحدود الروسية، معتبراً أن هذا النهج يفرض على روسيا اتخاذ خطوات لحماية مصالحها وتحقيق أهداف العملية العسكرية الجارية.
وفي تعليقه على المناورات المشتركة بين فرنسا وبولندا، وصفها بيسكوف بأنها «تجسيد مباشر للبناء العسكري الأوروبي الموجّه ضد روسيا»، لافتاً إلى أن التدريبات التي تحاكي ضربات محتملة على الأراضي الروسية تعكس عودة أجواء المواجهة الشاملة في القارة
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا، ورفض معظم الدول الأوروبية استئناف الحوار مع موسكو، بينما تؤكد روسيا أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية يجب أن تراعي مخاوفها وتوازناتها الاستراتيجية.
#مرايا_الدولية




