رأى دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أنّ
أزمات الشرق الأوسط ستستمر بفعل تشابك المصالح الدولية، معتبراً أنّ الفوضى تحوّلت إلى مصدر ربح لقوى كبرى تسعى لإطالة النزاعات رغم أثمانها الإنسانية.
وخلال مشاركته في فعالية “ماراثون المعرفة”، أشار إلى أنّ بؤر التوتر تنتقل من منطقة إلى أخرى، وأنّ ما يجري مرتبط بالتصعيد حول إيران وبالعمليات العسكرية التي شاركت فيها الولايات المتحدة إلى جانب “إسرائيل”. ورأى أنّ أي تسوية حقيقية تحتاج إلى التزام كامل بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين، معتبراً أنّ غياب هذا الأساس يجعل الحلول مجرّد مسكنات.
وفي انتقاد مباشر لواشنطن، قال إنّ دولة “تخطف رؤساء وتشن الحروب بسهولة” لا يمكن أن تكون وسيطاً موثوقاً، مضيفاً أنّ منطق السوق لا يصلح لإدارة العلاقات الجيوسياسية. كما اتهم قادة الاتحاد الأوروبي بدفع القارة نحو عسكرة متسارعة تشبه مقدمات الحرب العالمية الثانية، رغم تأكيده أنّ موسكو لا تسعى لمواجهة مع أوروبا.
ولم يستبعد ميدفيديف احتمال وقوع كارثة نووية في ظل تشابك الأزمات، معتبراً أنّ تجاهل هذا الاحتمال ضرب من الوهم، ومحذّرًا من أنّ استمرار النهج الحالي سيُبقي العالم في دوامة تصعيد طويلة.
#مرايا_الدولية




