دخلت الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا
مرحلة جديدة مع إعلان الكرملين أن اجتماعاً ثلاثياً بين الأطراف الثلاثة قد يُعقد قريباً، في خطوة دبلوماسية جديدة لبحث سبل إنهاء الحرب. وأكد الكرملين وجود هذا الاحتمال، من دون الكشف حتى الآن عن موعد محدد أو تفاصيل إضافية بشأن المشاركين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أن واشنطن اقترحت عقد لقاء ثلاثي على مستوى فني، مع طرح الإمارات العربية المتحدة كأحد المواقع المحتملة لاستضافته، فيما لا تزال كييف تنتظر تحديد موعد رسمي من الجانب الأميركي.
وتزامن ذلك مع وجود المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف في الولايات المتحدة، حيث أجرى اتصالات مع مسؤولين ومفاوضين أميركيين تناولت، وفق الكرملين، آفاق التعاون الاقتصادي. كما نقلت “رويترز” عن مصدر مطلع أن دميترييف التقى في 24 سبتمبر ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وجاءت هذه الاتصالات بعد لقاء ترامب وزيلينسكي في نيويورك يوم 22 سبتمبر، حيث ناقشا جهود إنهاء الحرب ومقترحاً لوقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة. وقال زيلينسكي عقب الاجتماع إنه مستعد لأي صيغة لهدنة تخص قطاع الطاقة مع روسيا، كما كرر استعداده للقاء فلاديمير بوتين ضمن اجتماع ثلاثي يضم ترامب، لكنه قال إنه لم يلمس مؤشرات على استعداد الرئيس الروسي للعودة إلى المفاوضات.
وقبل يومين، أكد زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة استعداد بلاده لهدنة بحرية في البحر الأسود، داعياً موسكو إلى الرد على المقترحات المطروحة، واتخاذ خطوات لخفض التصعيد قبل الشتاء، ولا سيما في ما يتعلق بمنشآت الطاقة.
وفي تطور متصل، قال الكرملين إن تركيا قدمت مقترحات بشأن الترتيبات الأمنية في البحر الأسود، لكنه أوضح أنه لا توجد مفاوضات جارية حول هذه المقترحات.
وتأتي هذه التحركات ضمن مسار تفاوضي متدرج بدأ باتصالات بين المسؤولين والمبعوثين، وصولاً إلى بحث عقد لقاء فني ثلاثي، فيما لم يُحسم بعد موعد الاجتماع أو ما إذا كانت الاتصالات ستتطور لاحقاً إلى لقاء على مستوى القادة.
#مرايا_الدولية




