روسيا

موسكو تحذر رعايا الدول من مخاطر أوكرانيا

دعوة لمغادرة كييف مع تصاعد الضربات الروسية

دعت موسكو مجدداً ممثلي الدول الأجنبية إلى

أخذ مخاطر الوجود في أوكرانيا على محمل الجد، في ظل استمرار الضربات الروسية على أهداف عسكرية داخل البلاد، مؤكدة أن تبعات تجاهل التحذيرات تقع على عاتق من يقرر البقاء أو السفر إليها.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن عدداً من السفارات لا يزال يواصل نشاطه في كييف، كما أن مسؤولين أجانب ما زالوا يتوجهون إلى أوكرانيا، رغم التحذيرات الصادرة عن دولهم بشأن السفر إليها.

وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة وبريطانيا وعدداً من دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج وسويسرا، سبق أن نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى أوكرانيا، وكان أحدث تحذير مماثل صدر في أغسطس الماضي.

وفي المقابل، أشارت الخارجية الروسية إلى أن بعض الأجانب لم يأخذوا تلك التحذيرات في الاعتبار، مجددة دعوتها إلى مغادرة كييف والامتناع عن التوجه إلى الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك موظفو البعثات الدبلوماسية.

وتزامن ذلك مع تأكيد موسكو استمرار القوات الروسية في تنفيذ ضربات متتالية ومنهجية على منشآت عسكرية في كييف ومدن أوكرانية أخرى. وقالت الخارجية إن هذه العمليات تأتي رداً على ما تصفه بهجمات أوكرانية تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية داخل روسيا.

وتعود التحذيرات الروسية إلى 25 مايو 2026، حين أصدرت الوزارة بياناً بهذا الشأن، كما وجهت مذكرات دبلوماسية إلى شركاء أجانب، قبل أن يعرض نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين الموقف ذاته خلال إحاطة أمام السلك الدبلوماسي في 27 مايو.

كما حثت موسكو المواطنين الأوكرانيين على الابتعاد عن المنشآت العسكرية والإدارية والبنية التحتية المرتبطة بها، بالتزامن مع إعلانها أن القوات المسلحة الروسية ستواصل تنفيذ ضربات انتقامية مكثفة.

وختمت الخارجية الروسية تحذيرها بالتأكيد على أن المسؤولية الكاملة عن العواقب السلبية المحتملة تقع على من يختار تجاهل التحذيرات المتعلقة بالسفر إلى أوكرانيا أو البقاء فيها.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى