دوليروسيا

موسكو والرياض تدفعان نحو تسوية سياسية للأزمة اليمنية

دعوات دولية لمنع التصعيد وتأمين الملاحة في البحر الأحمر

دعت روسيا والمملكة العربية السعودية إلى

توحيد الجهود الدولية وتكثيف التحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية في أسرع وقت ممكن، محذرتين من تداعيات استمرار التصعيد وانعكاساته على استقرار المنطقة وأمنها.

وجاء ذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، عقب اجتماع نائب وزير الخارجية الروسي جورجي بوريسينكو مع السفير السعودي محمد السدحان، حيث بحث الطرفان تطورات الأوضاع في اليمن، وأكدا ضرورة تعزيز التنسيق الدولي لدعم مسار التسوية السياسية، بما يسهم في احتواء التوترات ومنع تفاقم الأزمة.

كما شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة البحرية وضمان أمنها، ولا سيما في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه الممرات البحرية وتأثيرها في حركة التجارة الدولية وأمن المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن بوريسينكو، في 14 أكتوبر/تشرين الأول، أن موسكو لم تتلقَّ أي طلبات رسمية للقيام بدور الوساطة بين المملكة العربية السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين). وأوضح أن الجانب الروسي أبلغ ممثلي الجماعة بأن استهداف البنية التحتية المدنية أمر غير مقبول.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي ينفذها الحوثيون ضد السعودية خلال الأسبوع الماضي، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى احتواء التوترات وتكثيف المساعي الدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة المواجهة، ودفع الأطراف المعنية نحو تسوية سياسية تنهي الأزمة اليمنية وتحد من انعكاساتها الأمنية والإقليمية.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى