دوليروسيا

الكرملين يدعو أوروبا للمشاركة في تسوية حرب أوكرانيا

موسكو تربط فرص السلام بتأثير الدعم الأوروبي لكييف

أكد الكرملين أن التوصل إلى تسوية سياسية للحرب في أوكرانيا

يتطلب إشراك الدول الأوروبية في المفاوضات، معتبراً أن الدعم الذي تقدمه هذه الدول لكييف يجعل موقفها عاملاً مؤثراً في أي اتفاق محتمل لإنهاء الصراع.

وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، الأحد، إن الرهان على قدرة واشنطن وحدها على دفع القيادة الأوكرانية إلى قبول شروط السلام الروسية لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن، رغم التوقعات التي أعقبت اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا عام 2025.

وأوضح أوشاكوف أن المفاوضات لا يمكن أن تقتصر على التواصل مع كييف، بل ينبغي أن تشمل أوروبا أيضاً، بالنظر إلى ما وصفه بالدعم الواسع الذي توفره لأوكرانيا، وهو ما يمنحها دوراً في تحديد مسار التسوية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد ترك في المرحلة الأولى المجال أمام ترامب لقيادة جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب، قبل أن يتجه تدريجياً إلى اتخاذ خطوات أكثر حذراً في تعامله مع موسكو.

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أبدى قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا تأييدهم لمقترح عقد لقاء بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبوتين، بهدف الدفع نحو وقف إطلاق النار، مؤكدين أهمية الدور الأوروبي في هذه الجهود.

وفي المقابل، تقول موسكو إنها لا تمانع استئناف الحوار، لكنها ترفض ما تصفه بالتهديدات الموجهة إليها.

وكشف أوشاكوف أن روسيا مستعدة للعودة إلى المفاوضات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة بعد الرابع من تشرين الثاني، موعد الاحتفال بيوم الوحدة الوطنية الروسي، في خطوة تتماشى مع إشارات أطلقها الكرملين أخيراً بشأن إمكانية استئناف المحادثات خلال الشهر المقبل.

وكان زيلينسكي قد أعلن الجمعة أن ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة اتفقوا على عقد اجتماع فني في أبوظبي خلال النصف الأول من تشرين الثاني، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة الطريق أمام لقاء يجمع قادة الدول الثلاث.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى