بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الجزائري أحمد عطاف
سبل تطوير العلاقات الثنائية، مع التركيز على التعاون الدفاعي وقطاع الطاقة، إلى جانب تنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية.
وأوضح لافروف، الثلاثاء، أن التعاون العسكري التقني يشكّل أحد محاور الشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أن اللجنة الحكومية المشتركة المعنية بهذا الملف اكتسبت خبرة واسعة في التعامل مع الاحتياجات الجزائرية المرتبطة بتطوير القدرات الدفاعية.
وفي الجانب الاقتصادي، تناولت المباحثات آليات تفعيل التعاون التجاري والاستثماري، ولا سيما في مجال الطاقة وصناعة الغاز، عبر اللجنة الحكومية المشتركة المختصة بالعلاقات الاقتصادية والتجارية.
كما تطرّق اللقاء، وفقاً للخارجية الروسية، إلى الخطوات العملية الكفيلة بدفع الشراكة الاستراتيجية المعمّقة بين موسكو والجزائر، وتعزيز التنسيق بشأن تطورات شمال إفريقيا ومنطقة الصحراء والساحل، مع التأكيد على معالجة النزاعات من خلال المسارات السياسية والدبلوماسية.
#مرايا_الدولية



