سورية

القائم بأعمال السفارة السورية في الأردن: نتيجة وجود سوريا في محور المقاومة تم استهدافها بكل الوسائل

قال القائم بأعمال سفير الجمهورية العربية السورية في الأردن أيمن علوش خلال استضافته في الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، للحديث عن العلاقة الاخوية الأردنية السورية والوضع العام في سوريا، إنه خلال زيارة الوفد البرلماني الأردني لسوريا، قال الرئيس بشار الاسد حينها “إننا لا ننظر للوراء”، وجاء الرد من الأردن بالطريقة المناسبة.

وكشف علوش عن رغبة أردنية حقيقية لعودة العلاقات بين البلدين على طبيعتها، إضافة الى إرادة شعبية كبيرة لذلك، مؤكداً أن قوة سوريا تمنح القوة للأردن، وقوة الأردن تمنح القوة لسوريا.
وكشف عن حرص بلاده على العلاقات الجيدة مع الأردن، مشيراً إلى أن المناخ ليس سهلاً والاردن ليس من السهل أن تكون عناوينه واضحة مثل ما يريده المتابعون او تريده #سوريا لان هناك ظروف تحكم ذلك.
قال علوش أن سوريا كغيرها من دول العالم الثالث فيها اخطاء ترتكب وكانت الدولة في طريقها لمعالجتها من ناحية الوفر المادي والنمو الاقتصادي والاكتفاء الذاتي، إلا أن الحرب على سوريا لم تكن بسبب أخطاء ارتكبتها واصبحت الأسباب واضحة بعد الحرب عليها.
وأكد علوش أن الخطر الاكبر على الامة العربية والاسلامية هو الكيان المحتل واصفا اياه بـ “السرطان” الذي يريد القضاء على الامة، ولذلك فإن سوريا مؤمنة أن الهدف الاساسي هو تحرير ارضنا وليست القدس فقط بل كل فلسطين والاراضي السورية المحتلة.
وأكد علوش على أن نتيجة وجود سوريا في محور المقاومة تم استهدافها بكل الوسائل من إعلام ومثقفين مأجورين وادوات مختلفة وقد دفعت سوريا ثمن ذلك من الاقتصاد وشباب وثقافة البلاد وحتى التحالفات.
وقال علوش ان التحالفات الايجابية التي عقدتها دمشق خلال الازمة لها ثمن فهذه الدول ليست جمعيات خيرية ومن يمد يد المساعدة يريد الحصول على شيء بالمقابل، واوضح علوش بان الظروف هي التي دفعت سوريا لعقد تحالفات لمحاربة الاسلام التكفيري ومواجهة المؤامرة عليها في ظل تخاذل عربي ومساندة وتمويل جهات ارادت تدمير سوريا، وفي ظل جامعة دول عربية تحولت الى اداة لتحطيم سوريا على الرغم من ايمانهم بان المعركة عربية ولا تستهدف سوريا فقط بل كل الدول العربية.
واضاف علوش أن الواقع يقول إننا لسنا بخير، فالأزمة في سوريا مستمرة ومن تأمر على سوريا لن ترضيه النتائج التي وصلنا اليها ولن يخرج منها مهزوم، ولذلك هناك خطة الان امريكية لعقوبات اقتصادية تريد امريكا وحلفاءها فرضها على سوريا.
واكد علوش ان الدولة السورية لن تتخلى عن شبر منها وأن معركة ادلب خاضعة لحسابات كثيرة اهمها وجود 2 مليون انسان مدني مقابل 50 الف مسلح وهذا يجعل الضحايا من المدنيين اكثر في حال وقوع اي معركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى