#إسراء_جدوع مرايا الدولية
حلب عاصمة للثقافة الإسلامية العربية منذ عام 2006 بثوب جديد تكتسي،
ثوب نسج بخيوط النصر متوجةً حربها على الإرهاب، بتاج أبيض صنع من حجرها ،
مذكرةً للعالم أنها مازالت وستبقى موجودة كأقدم مدينة مأهولة عبر التاريخ وإلى الحاضر والمستقبل
رغم أنف كل معتدي حاول تدنيس وطمس هوية التاريخ الذي يبتدي من أزقتها الضيقة والمرصوفة بدم شهدائها وأسواقها المزخرفة المنمقة.
حلب تحكي قصص شعوب مروا عليها بقلعتها الشامخة في سماء العالم تروي لنا معارك الشرف والدول التي عاصرتها بصمودها
ولن يستطيعوا كسر قلم المتنبي أو سيف أبو فراس الحمداني مهما دفعوا من أدواتهم لن ينالوا من هذه المدينة العظيمة وستبقى الصفحة الأولى في كتاب التاريخ مصنفة على لائحة الشجاعة والبسالة.
افتتح السيد حسين دياب محافظ حلب ممثل راعي الاحتفال الاستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة
وبحضور المهندسة سناء الشوا معاون وزير الثقافة واللواء عصام الشلي قائد شرطة المحافظة والسيد سالم شلحاوي ممثل أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فعالية حلب عاصمة الثقافة السورية لعام 2019.
وفي كلمة القها المحافظ أن حلب كل يوم تستعيد بريقها ورونقها وألقها وأن مكانة حلب العالمية التي توجت في عام 2006 بعاصمة الثقافة الإسلامية،
و مكانتها بين محافظات القطر جعلها محور عمل الحكومة ، حيث اطلق في الشهر الماضي يوم السياحة العالمي ، و مهرجان القطن في هذا الشهر ، واليوم تتوج وزارة الثقافة حلب بعاصمة الثقافة السورية لعام 2019 .
وأوضحت معاون وزير الثقافة المهندسة سناء الشوا أن انطلاق فعاليات حلب عاصمة الثقافة السورية هي خطوة من جملة المشاريع التي أطلقتها وزارة الثقافة والتي هي استمرارية للإنتصارات التي حققها الجيش العربي السوري.
ونوهت الشوا أن حلب ليست بحاجة لمن يدل على علاقتها و تاريخها ، على اسوار قلعتها تحطمت أحلام الغزاة و اندحر الغاصب و أن حلب ماتزال هي قلعة الضياء و المعرفة و كما كانت قلعة سيف الدولة في الماضي .. هي قلعة الرئيس الأسد اليوم .
وبين السيد جابر الساجور مدير الثقافة بحلب أنه ضمن مشروت يهدف إلى تسمية المحافظات بالعواصم الثقافية وكانت البداية من حلب
لأن حلب مدينة الأدب والفكر والشعراء والتاريخ المدينة الأقدم في العالم والتي انتصرت على الإرهاب وتزامنت بذكرى حرب تشرين التحريرية.
وأشار رئيس فرع نقابة الفنانين في حلب السيد عبد الحليم حريري الى أنه تأتي هذه الإحتفالية بعد حرب شديدة على محاولة لطمس هويتها الثقافية والفنية وأن اختيار حلب عاصمة للثقافة السورية
كان موقفاً وعاصمة للصمود أثناء الحرب وعنوان للوقوف بوجه الظلام الإرهابي فكرياً وثقافياً وبدورنا نشكر القيادة السياسية والثقافية التي اختارت حلب عاصمة للثقافة السورية.
وعبر الفنان غسان مكانسي عن فرحته بتكريم مدينة حلب رمز الثقافة والفن والأدب وتستحق هذه الفرحة
وهذا العرس الوطني الذي أتى بعد دحر الإرهاب لأنها ذات تاريخ حافل بالصمود بجيشنا الذي أعاد الأمان ونهدي هذا التكريم لجيشنا العربي السوري.
وبدورها أكدت الفنانة أريج خضور التي جسدت حلب، أن حلب في الماضي والحاضر وماتزال عاصمة للثقافة وأن حلب ودمشق هما من أقدم المدن ومن واجبي أن أقدم كل ما أمكن لمدينة الطرب والفن والثقافة والتاريخ.
هذا وكرمت وزارة الثقافة نخبة من مثقفي و فنانين حلب الذين كان لهم دور في إغناء حلب الثقافي مثل
، حسن عاصي الشيخ ، عبدالله حجار ، منى تاجو ، محمود الساجر ،عدنان الدربي ، عبد الباسط بكار ،صلاح كزارة ، وانيس باندك ، جوزيف ناشف ، نذير جعفر ، عبدالحليم حريري ، غسان مكانسي.
و اختتم حفل الافتتاح بعروض فنية راقصة من التراث الحلبي.
حضر الحفل اعضاء قيادة فرع الحزب بحلب و قائد الشرطة و أعضاء من مجلس الشعب و أعضاء من المكتب التنفيذي و جمهور من الادباء و المثقفين و الإعلاميين.
يذكر أن الاحتفالية تستمر شهراً كاملاً وتضم أكثر من 100 فعالية متنوعة وتشمل العديد من الحفلات الفنية والموسيقية والمهرجانات والندوات والمعارض التشكيلية.
#مرايا_الدولية




