سورية

شمس النصر ستسطع ولون القمح الذهبي يعود لجزيرة السورية

بعد تسع سنوات من الظلام والظلمة تعود شمس النصر لتبزغ في سماء شرق سوريا لتصبغ القمح باصفرار الذهب بعد سواده ولتجفف إخضرار نقود الخيانة ولتنضب موسيقا البنادق بين أبناء الوطن الواحد في تلك البقعة التي لم تنفك عن كونها جزء سوريا.

ولتعود بها إلى خارطة سوريا وتدفن التشتت ومن حاول طيها من الخارطة في مقبرة التاريخ إلى جانب جورج بيكو وبلفور لتعود سوريا واحدة ليعود للقطن بياضه بعد أن إصفر وليعود النفط أسود بعد أن إحمر.

سوريا موحدة أكبر من أي تمزق سوريا الأم التي تحنو على أولادها وتسامحهم مهما أخطأت وتكون معهم في ضعفهم مهما تخلو عنها الحضن الدافئ الذي يتسع لكل أبنائه.

سيبقى علم سوريا مرفرفا في سماء الجمهورية العربية السورية شامخا يأبى الهوان والتدنيس طاهر مقدسا بيرقا شامخا.

“نقول للجماعات التي تراهن على الأمريكي.. لن يحميكم سوى دولتكم ولن يدافع عنكم سوى الجيش العربي السوري عندما تنضمون إليه وتقاتلون تحت رايته “.

كلمات حقيقية راسخة أتت من السيد الرئيس بشار الأسد كانت ثقيلة على أذان ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية ولم تلقي لها بال حتى أتت الساعة التي أعلنت فيها واشنطن تخليها عنهم وتركهم يواجهون كفنهم أمام الجيش التركي ما لبث أن أتت بهم خانعين لأمهم وبلدهم الذي تخلوا عنها ظناً منهم أن أمريكا او أي قوة في العالم قادرة على إنشاء دولة مزعومة لهم على تراب الجمهورية العربية السورية فما كان من الجيش العربي السوري إلى تلبية النداء على أساس أبناء الوطن الواحد ضد أي محتل.

أشارت بعض مصادر إعلام مطلعة ومسؤلين عن تسريبات لإتفاق جرى أمسن الأحد بين الحكومة السورية وميليشيات قسد لدخول الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية التركية وإنتشاره من مدينة منبج شمال شرق محافظة حلب إلى مدينة المالكية في أقصى شمال شرق البلاد في ريف محافظة الحسكة لمواجهة العدوان التركي وتحرير باقي الأراضي السورية منه مثل مدينة عفرين وتحويل قواتها إلى الفيلق الخامس وأن الإتفاق أتى عسكرياً بحت ولاحقاً يتم التفاهم سياسياً بين الطرفين .

فيما أكد الإعلام السوري يوم أمس الاثنين دخول وحدات من الجيش السوري مدن منبج وعين العرب وتل تمر وعين عيسى والطبقة ومطارها وانتشاره في مدينتي القامشلي والحسكة، إضافة إلى عدد من القرى وبلدات في محافظات حلب والحسكة والرقة ورفع العلم السوري فوق مؤسساته الحكومية وذلك انطلاقاً من واجبه بحماية الوطن والدفاع عنه في مواجهة العدوان التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية وسط ترحيب شعبي كبير من أبناء سوريا إحتفالا بدخول الجيش العربي السوري للمنطقة.

فيما كان الرأي التركي واضحا وصريحا عن طريق الرئيس التركي أردوغان بعدم ترجيح أي “مشكلة” في منطقة عين العرب في ظل اتفاق دمشق مع الفصائل الكردية على انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا.

فبعد تصريحات ترامب السبت بأن حماية الحدود بين تركيا وسوريا ليست من واجب الجنود الأمريكيين، بدأت القوات الأمريكية على حسب تعبير مسؤولين بالإنسحاب بأقصى سرعة من شمال شرق سوريا بعد إستهداف موقع للقوات الأمريكية أيضا من قبل الجيش التركي والتنظيمات الإرهابية وتحالف ميليشيا قسد مع الحكومة السورية وروسيا كانت البداية لسحب ألف جندي من الشمال السوري.

ويستعد الجيش العربي السوري لأي تصادم محتمل مع الجيش التركي وأعوانه من الإرهابيين من منطلق واجبه للتصدي لأي عدوان على أراضي الجمهورية العربية السورية ولتحرير كل شبر خارج سيطرته تحت أي قوة كانت بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى الارض التي شبعت من جمر الحرب على مدى السنوات الماضية.

#إسراء_جدوع

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى