سورية

الرئيس الأسد على خطوط النار بين جيشه وأبنائه

 

 

كانت ومازالت إدلب جزء من الخارطة السورية مهما حاول العالم تحيدها أو أرهبتها هي جزء من وطن متصل بالدم والروابط الأخوية هي ليست موقع جغرافي في شمال البلاد هي وطن صغير داخل وطن أم هي تاريخ إيبلا وقلم أبي العلاء هي الزيتونة المباركة هي حبة القمح الطاهرة هي صبر مؤمن وساعة لا تطال شامخة ب أدد وقلب النصر والصمود وعاصية بنهرها محصنة شغورها بدم طاهر لا يزال ينتظر من يمسح قداسته ..

يحرص الرئيس بشار الأسد دائما على التواجد بين ابناء شعبه وجيشه حتى على خطوط النار مع العدو في كل ظروف وخاصة الصعبة ولذلك استطاعت سوريا بفضل ابنائها وجيشها ووقوف القيادة السورية معهم ان تستعيد الكثير من مناطقها من قبضة الفصائل المسلحةالإرهابية وتحقق الكثير من الإنتصارات فمن ريف حماة العربي وزيارة الرئيس الأسد لبعض القرى في عيد الفطر إلى مدينة حمص في عيد ميلاد 2018 وزيارة جرحى الجيش إلى الغوطة وجوبر على خطوط النار إنتهاءً اليوم بمفاجئته وإطلالته من على أشد الجبهات سخونة في الحرب السورية بلدة الهبيط المحررة مؤخرا من الإرهاب تثبت تلاحم تتعايش قائد سوريا الرئيس الأسد مع جيشه وشعبه في ظل أعتى ظروف الحرب حتى الوصول إلى بر النصر والأمان

 

“كنا وما زلنا نقول بأن معركة ادلب هي الأساس لحسم الفوضى والارهاب في كل مناطق سورية”

كلمات لخصت كل شيء لزيارة السيد الرئيس بشار الأسد اليوم لجنوب محافظة إدلب بعد غياب طويل عن هذه المحافظة السورية والتي عبر من خلالها عن أهمية هذه المحافظة ومطمئنة لأهلها بقرب عودتهم إليها بعد القضاء على الحرب السورية فيها ونيلها شرف إعلان النصر على العالم ،

هي صفعة لأردوغان حفيد العثماني الذي وطىء هذه الأرض من زهاء قرون بتفكير وأحلام طفل تبخرت على أسوار الخضراء وتحت أقدام الجيش السوري هو لص كما قال السيد الرئيس خلال زيارته اليوم سرق المعامل والخيرات ولكن زيارة الرئيس الأسد هي بمثتبة المسمار الأخير لنعش أحلام أردوغان بمملكته الورقية بتأكيد صريح من السيد الرئيس على تحرير كل شبر فوق تراب الأرض السورية تحت أي عدوان كان وأن سورية ستعود محررة من دنس كل أرهابي وأداة لمستعمر خارجي بفصل تلاحم الجيش والشعب والقيادة السورية .

#إسراء_جدوع

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى