أعلنت القوات المسلحة اليمنية
أنها نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد، في منطقة يافا المحتلة، بصاروخين باليستيين، أحدهما فرط صوتي من نوع فلسطين 2، والآخر من نوع ذو الفقار”.
وأكدت أن “أحد الصاروخين أصاب المطار، بشكل مباشر، وفشلت المنظومات الاعتراضية في التصدي له”.
وتأتي “العملية انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورفضاً لجريمة الإبادة الجماعية التي يقترفها العدوّ الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزّة”، وفق بيان القوات المسلحة.
وأكَّد البيان الذي تلاه المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع أنَّ “العملية حققت هدفها بنجاح، وأجبرت ملايين الصهاينة المحتلين على الهروب إلى الملاجئ، وأدت إلى وقف حركة الملاحة في المطار”. وشدَّدت القوات المسلحة اليمنية على أن: “قرار حظر حركة الملاحة الجوية في المطار المذكور مستمر”، وجددت تحذيرها: “لمن تبقى من الشركات بضرورة وقف رحلاتها كافة من المطار وإليه”.
وعن العدوان على الحديدة، حذّرت القوات المسلحة اليمنية “الشركات والجهات المختلفة كافة من الاستمرار في التعامل مع ميناء حيفا، والذي أصبح ضمن بنك الأهداف”.
وأكدت أنَّ “اليمن الواثق بالله، الصامد، الوفي، المقدام، والشامخ لا ينحني ولا يتراجع، ولا يركع إلا لله، كجباله الراسخة التي لا تهزّها القواصف ولا تزيلها العواصف”.
وختمت القوات المسلحة اليمنية بالقول إن على “العدو المجرم أن ينتظر المزيد من الضربات دعماً وإسناداً لإخوان الصدق والوفاء في غزة”، مشددة على أنها “مستمرة في دعمهم وإسنادهم حتى وقف العدوان عليهم ورفع الحصار عنهم”.
#مرايا_الدولية




