حذّر قائد حركة أنصار الله في اليمن، عبد الملك الحوثي، من
هشاشة وقف إطلاق النار القائم في المنطقة، مؤكدا أن فرص انهياره تتزايد مع اقتراب موعد انتهائه، وأن الحركة لن تتخذ موقف الحياد إذا استؤنف ما وصفه بالعدوان الأمريكي‑الإسرائيلي على إيران.
وفي خطاب متلفز، قال الحوثي إن التهدئة الحالية ليست سوى «استراحة محارب» في سياق صراع مفتوح، مشددا على أن الحركة ستنخرط في أي جولة قادمة إذا عاد التصعيد. وأوضح أن موقف أنصار الله «واضح وحاسم» تجاه أي استهداف لإيران، وأن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة قائمة بالفعل.
وانتقد الحوثي الأصوات التي تلوم المقاومة في لبنان على ردّها، معتبرا أن ما قامت به جاء بعد «خمسة عشر شهرا من الاعتداءات» على الأراضي اللبنانية. وربط بين عملية «طوفان الأقصى» ومسار طويل من «الجرائم الإسرائيلية» على مدى سبعة عقود.
واتهم الحوثي خصوم محور المقاومة بمحاولة «تكميم الأفواه» وتجريم أي موقف معارض للسياسات الأمريكية والإسرائيلية، مشيرا إلى أن بعض الحكومات والقوى السياسية في المنطقة «تسير حيث يريد الإسرائيليون»، وتعمل على تصوير أي موقف مقاوم بأنه «بالوكالة عن إيران».
وأضاف أن الإعلام الموالي للولايات المتحدة وإسرائيل «يضخّم كل خطوة يقوم بها العدو»، بينما يشوّه أي تحرك يعزز صمود الشعوب، معتبرا أن الهدف هو دفع الأمة إلى قبول «معادلة الاستباحة» وفقدان القدرة على الاعتراض.
وختم الحوثي بالقول إن الأصوات التي تبرر الصمت أمام ما يجري في فلسطين، هي نفسها التي تهاجم كل فعل مقاوم، مؤكدا أن محور المقاومة سيواصل الدفاع عن قضاياه رغم الضغوط والحملات الإعلامية.
#مرايا_الدولية




