فشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى
موقف موحّد بشأن فرض عقوبات على إسرائيل، بعدما طغت الانقسامات الحادة بين الدول الأعضاء على اجتماعهم في بروكسل.
وأعلنت مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أنّ عدداً من الدول دفع باتجاه خطوات أكثر صرامة، بينها تعليق كامل أو جزئي لاتفاقية الارتباط مع إسرائيل وفرض قيود على تجارة منتجات المستوطنات، فيما رفضت دول أخرى هذه المقترحات بشكل قاطع، ما أفشل الوصول إلى إجماع مطلوب لاتخاذ مثل هذا القرار.
كما لم يتمكّن الوزراء من حشد أغلبية مؤهلة لدعم حزمة عقوبات اقترحتها المفوضية الأوروبية في سبتمبر الماضي، وتشمل شخصيات سياسية إسرائيلية ومستوطنين متهمين بممارسة العنف ضد الفلسطينيين.
ويأتي هذا التعثّر في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بعد خطوات أحادية شملت إلغاء قيود على بيع الأراضي للمستوطنين والموافقة على إنشاء مستوطنات جديدة، في تحدٍّ لقرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها القرار 2334 الصادر عام 2016.
ويعكس هذا الفشل استمرار الانقسام الأوروبي بين دول تطالب بموقف أكثر تشدداً، مثل إسبانيا وإيرلندا وبلجيكا، وأخرى—بينها ألمانيا وهنغاريا والتشيك—ترفض أي عقوبات وتؤكد دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
#مرايا_الدولية




