ايراندولي

ترامب يمدد مفاوضات واشنطن وطهران

شروط ترامب تؤجل الاتفاق المنتظر

أفادت مصادر رسمية من العاصمة واشنطن لشبكة سي إن إن بأن

الرئيس دونالد ترامب منح المفاوضات القائمة مع طهران فرصة زمنية جديدة تمتد لسبعة أيام، وذلك بعدما قام بإرسال مقترحات وصياغات بديلة لمسودة الاتفاق المطروح عقب مباحثات مطولة أجراها مع مستشاريه يوم الجمعة.

وعزا المسؤولون هذا التأجيل إلى استمرار النقاشات وجولات الأخذ والرد بين الطرفين، حيث يركز الرئيس الأمريكي ضغوطه لفرض عبارات وصيغ أكثر صرامة تلزم إيران بقيود نووية مشددة، إلى جانب وضع شروط واضحة تخص تأمين وإعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز.

كما أبدى ترامب تحفظات واضحة حيال طبيعة وحجم الحوافز أو الإعفاءات الاقتصادية التي قد تحصل عليها طهران بموجب الاتفاق، مستنداً في ذلك إلى مقارنات يعقدها مع الاتفاق النووي السابق إبان حقبة أوباما، والذي ينعته ترامب بالضعف والتهاون لكونه سمح بتمرير مبالغ مالية ضخمة لإيران.

وتأتي هذه التطورات الأخيرة بعد مضي أسبوع واحد على تصريحات متفائلة لترامب أشار فيها إلى أن الاتفاق شارف على الانتهاء، موجهاً رسائل توحي باقتراب وضع حد للأعمال القتالية، لكن الخلافات العميقة حول الصياغات الختامية فرضت استمرار المحادثات.

وفي المقابل، تحدثت أطراف في الإدارة الأمريكية عن حدوث تقدم ملموس في المسار الرامي لإنهاء المظاهر العسكرية وتأمين ممر مضيق هرمز، تمهيداً للانتقال لاحقاً إلى جولات تفاوضية أوسع تشمل ملف طهران النووي.

وعلى الرغم من أن ترامب كان قد أعلن اعتزامه اتخاذ قرار فاصل وحاسم خلال اجتماع الجمعة، فإن المداولات التي استمرت على مدار ساعتين انتهت دون الوصول لنتيجة حاسمة بسبب الفجوات المستمرة بين رؤيتي البلدين.

وفي الوقت الذي شدد فيه ترامب عبر منشور له على أن الولايات المتحدة ستقوم بوضع يدها على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بغرض إبادتها، أكدت الحكومة الإيرانية بشكل قاطع أنها ترفض مناقشة تفاصيل وأبعاد برنامجها النووي في هذه المرحلة من المحادثات.

وفي حين يتمسك ترامب بموقفه الرافض لإدراج أي بنود تتضمن تبادلاً للمصالح المالية أو التحويلات النقدية، تصر طهران على أن أي حل نهائي للأزمة يجب أن يرتكز على ترتيبات وضمانات اقتصادية واضحة وملموسة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى