أقرّ قائد أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الخميس
بفشل الجيش في أداء مهمّته الأساسية في حماية “الدولة ومواطنيها” خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي نفذته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ضد قواعد عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة.
وقال زامير، في رسالة بمناسبة مرور عامين على عملية “طوفان الأقصى” وفق التقويم العبري، إنّ “الجيش الإسرائيلي فشل في مهمته”، مضيفًا أن “تصحيح ذلك يبدأ من الداخل، عبر تحمّل المسؤولية والتعلّم من الماضي”، بحسب ما نقله موقع “والا” العبري.
وأكد زامير أن الجيش يواصل التحقيق في أحداث ذلك اليوم وما تلاه من حرب، “بصدق وشفافية ومهنية”، على حد تعبيره.
ويُعدّ هذا التصريح الأوضح من نوعه منذ الهجوم، الذي اعتبره العديد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين في كيان الاحتلال “فشلًا أمنيًا واستخباراتيًا وعسكريًا وسياسيًا”. وقد استقال بعضهم من مناصبهم، بينما يرفض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تحمّل أي مسؤولية، رغم كونه مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، ويصر على رفض الدعوات إلى انتخابات مبكرة.
ومنذ ذلك الهجوم، شنّت إسرائيل عدواناً واسعاً على قطاع غزة بدعم أميركي، استمر لعامين، وأسفر عن استشهاد 67,938 فلسطينياً، وإصابة 170,169 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير واسع للبنى التحتية، ووقوع مجاعة أودت بحياة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً
#مرايا_الدولية




