ايران

بقائي: تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا زال مستمراً

ما يجري في غزّة ليس حرباً، بل إبادة جماعية "

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي

أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن ما زال مستمراً عبر قنوات مختلفة، إلا أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال بدء عملية التفاوض بين الجانبين.

وأوضح بقائي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين 03 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أن أي رسالة رسمية من الولايات المتحدة لم تُوجَّه إلى إيران خلال زيارة ممثل الجمهورية الإسلامية إلى سلطنة عُمان، مجيد تخت روانجي، مشيراً إلى أن جهات متعددة تواصل جهودها لتقريب وجهات النظر وتبادل الرسائل، لكن لا يمكن اعتبار ذلك بداية لمسار تفاوضي رسمي.

واستهل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مؤتمره الصحفي بتقديم التهاني بمناسبة ذكرى “يوم مقارعة الاستكبار” و”يوم الطالب”، الذي يجسّد نموذجاً خالداً لنضال الشعب الإيراني من أجل العزة والهوية الوطنية.

وفي سياق آخر، تطرّق بقائي إلى الأوضاع في المنطقة، مؤكداً أن المنطقة ما زالت تواجه مشكلتي الاحتلال والإبادة الجماعية المستمرة، مضيفاً أن الحديث عن وقف إطلاق النار في غزّة لا يغيّر من حقيقة استمرار المجازر بحق المدنيين، إذ استُشهد أكثر من 200 شخص وجُرح نحو 600 آخرين منذ بداية المحادثات حول التهدئة.

وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن الدول الضامنة تتحمل مسؤولية ثقيلة في هذا السياق، في ما يعكس تقاعس الأمم المتحدة استمرار سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الكيان الصهيوني.

وفي إشارة إلى اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضدّ الصحفيين، أوضح بقائي أن 270 صحفياً استُشهدوا في فلسطين المحتلة، خلال فترة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لافتاً إلى أن هذا “رقم غير مسبوق في تاريخ النزاعات”، مؤكداً أن “ما يجري في غزّة ليس حرباً، بل إبادة جماعية موثّقة”.

وعلّق بقائي على التهديدات الأميركية والصهيونية للبنان وقال: “إن التهديد الموجه للبنان تهديد مستمر وليس جديداً، وخلال فترة التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب الكيان “الإسرائيلي” أكثر من 5000 انتهاك للاتفاق. ولا شك أن تصرفات وتهديدات الكيان الصهيوني تنتهك القانون الدولي. لبنان، بصفته دولة مستقلة وذات سيادة، له الحق في الدفاع عن نفسه للحفاظ على كرامته، لذا يجب أن يمتلك الأدوات اللازمة لذلك”.

وفي سياق آخر أعرب بقائي عن أمله في أن تلتزم الدولة المضيفة لكأس العالم بالرياضة كمسألة غير سياسية، وقال: “للأسف، لاحظنا عملياً أن هذا ليس هو الحال. لن ندخر جهداً لتسهيل ذلك. ستُجرى القرعة في كانون الأول/ديسمبر، وقد تقدم المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم بطلبات للحصول على تأشيرات، والوقت ضيق، ونأمل أن تفي الحكومة المضيفة بالتزاماتها بعيداً عن الاعتبارات السياسية. سمعنا عن احتمال وقوع أعمال تخريب، ونأمل ألا يكون الأمر كذلك”.

وفي ختام المؤتمر، أعلن بقائي أن وزارة الخارجية الإيرانية ستصدر قريباً تقريرها السنوي حول انتهاكات حقوق الإنسان في بريطانيا والولايات المتحدة، تنفيذاً لقانون أقرّه مجلس الشورى الإسلامي، يُلزم الوزارة بنشر مثل هذه التقارير بشكل دوري.

#مرايا_الدولية 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى