صحة و جمال

تحذيرات طبية من تفاعلات خطرة بين الكحول والأدوية

خبراء يحذرون من مخاطر نزيف وتثبيط تنفسي محتمل

حذّر تقرير طبي نشره موقع Verywell Health من أن

الكحول، الذي يُعالَج أساساً في الكبد ويؤثر على الدماغ والجهاز العصبي، قد يتداخل مع عدد من الأدوية والمكملات الشائعة، ما يرفع خطر النزيف أو يغيّر مستويات سكر الدم أو يثبّط التنفّس.

وأشار التقرير إلى أن أسيتامينوفين (تايلينول) يُعد من أبرز المواد التي تتفاعل مع الكحول، إذ قد يؤدي الجمع بينهما—خصوصاً عند الاستخدام المنتظم أو بجرعات كبيرة—إلى زيادة خطر أذى الكبد. ونصح الخبراء بالالتزام بجرعات الملصق وتجنّب تكرار المنتجات التي تحتوي على المادة نفسها، إضافة إلى تجنّب تناولها بعد شرب الكحول.

كما حذّر التقرير من الجمع بين الكحول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين والنابروكسين، نظراً لقدرتها على تهييج المعدة ورفع خطر النزيف الهضمي، وهو خطر يتضاعف مع شرب الكحول.

وفي ما يتعلق بـالمسكنات الأفيونية، أوضح التقرير أن الكحول يشاركها تأثيراتها المثبّطة للجهاز العصبي، ما يجعل الجمع بينهما خطيراً وقد يؤدي إلى مشاكل تنفسية حادة. وينطبق الأمر ذاته على البنزوديازيبينات والمهدئات التي قد تسبب ضعف التوازن والذاكرة والتناسق، وهي آثار تتفاقم مع الكحول.

وتشمل القائمة أيضاً مكملات النوم المهدئة مثل الميلاتونين والناردين واللافندر والكافا، إضافة إلى الوارفارين ومضادات التخثر التي قد يزيد الكحول من خطر النزيف عند تناولها.

كما نبّه التقرير إلى أن الكحول قد يخفض سكر الدم لدى مستخدمي أدوية السكري مثل الإنسولين والسلفونيل يوريا، ما يرفع احتمال هبوط السكر، خصوصاً في صباح اليوم التالي.

وحول المضادات الحيوية ومضادات الميكروبات، أوضح الخبراء أن الكحول قد يقلل فعاليتها أو يزيد آثارها الجانبية، وقد يسبب تفاعلات مزعجة مع أنواع محددة.

أما نبتة سانت جون، فقد يؤدي تناولها مع الكحول إلى زيادة الدوخة والنعاس وضعف التركيز.

وختم التقرير بالتأكيد على أن الكحول قد يفاقم النعاس والدوار وضعف التناسق، وأن بعض الأدوية تحمل مخاطر أعلى عند الجمع معها، داعياً إلى تجنّب الكحول عند عدم التأكد من سلامة التداخل، وطلب إرشاد فردي من الطبيب أو الصيدلي.

#مرايا_الدولية 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى