ذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على معلومات استخباراتية أن
روسيا تقدم لإيران بيانات تتعلق بمواقع السفن الحربية والطائرات الأميركية في الشرق الأوسط، في خطوة قد تعزز قدرات طهران على استهداف القوات الأميركية في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن مستوى الدعم الروسي لم يتضح بشكل كامل، إلا أن قدرة إيران على تحديد مواقع القوات الأميركية تراجعت منذ الضربات الأميركية–الإسرائيلية التي استهدفت طهران الأسبوع الماضي.
المتحدثة باسم البيت الأبيض امتنعت عن التعليق المباشر على ما ورد بشأن الدعم الروسي، لكنها قالت في بيان إن “النظام الإيراني يتعرض لسحق تام، وقدراته الصاروخية تتضاءل يوماً بعد يوم، وأسطوله البحري يُقضى عليه، وإنتاجه العسكري يتعرض للتدمير، فيما يواجه وكلاؤه صعوبات كبيرة”.
وفي اليوم السابع من الحرب داخل إيران، أكد الكرملين أنه يجري حواراً مع القيادة الإيرانية، لكنه أحجم عن تقديم تفاصيل حول طبيعة هذا التواصل أو ما إذا كان يشمل تعاوناً عسكرياً. وقال المتحدث دميتري بيسكوف إن موسكو “تحافظ على الحوار مع الجانب الإيراني وستواصل ذلك”، دون توضيح ما إذا كان يشمل تعاوناً تقنياً أو استخباراتياً.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير عملية عسكرية واسعة ضد إيران، قالت واشنطن إنها جاءت رداً على “تهديدات صاروخية ونووية” صادرة عن طهران. وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، بينهم المرشد علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان عبدالرحيم موسوي.
من جهته، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة إلى استهداف مواقع أميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
#مرايا_الدولية



