أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن
وقف إطلاق النار القائم حالياً مع إيران أدى عملياً إلى تجميد المهلة الزمنية التي يفرضها قانون صلاحيات الحرب على الإدارة الأميركية، والتي تلزمها بالحصول على موافقة الكونغرس بعد مرور 60 يوماً على بدء العمليات العسكرية.
وخلال مثوله أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أوضح هيغسيث أن الإدارة تعتبر أن العدّ الزمني يتوقف بمجرد دخول الهدنة حيّز التنفيذ، مشيراً إلى أن الوضع الميداني لم يعد في حالة اشتباك نشط. وأضاف أن هذا الفهم يعني أن واشنطن تستطيع مواصلة وجودها العسكري وتحركاتها العملياتية في المنطقة لأسابيع إضافية دون الحاجة إلى تفويض جديد من الكونغرس.
ورغم ذلك، فإن قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي وُضع بعد تجربة حرب فيتنام، لا يتضمن نصاً واضحاً حول كيفية التعامل مع وقف إطلاق النار في ما يتعلق بالمهلة الزمنية. القانون يحدد سقفاً زمنياً لا يتجاوز 60 يوماً لنشر القوات في عمليات قتالية دون موافقة تشريعية، لكنّه لا يشرح ما إذا كانت الهدنة توقف العدّ أو تلغيه.
وسائل إعلام أميركية عدة أشارت إلى أن المهلة القانونية كانت ستنتهي بحلول يوم الجمعة، استناداً إلى إخطار رسمي قدّمه الرئيس للكونغرس في الثاني من مارس، بعد بدء العمليات في 28 فبراير. غير أن طريقة احتساب الأيام قد تجعل نهاية المهلة بين الأول والثاني من مايو، ما يفتح باباً واسعاً للتأويل القانوني والسياسي حول صلاحيات الإدارة في هذه المرحلة الحساسة من المواجهة مع إيران.
#مرايا_الدولية




