لبنان

موسوي ينتقد أداء السلطة اللبنانية

اتهامات بالتبعية وغياب القرار الوطني

أطلق النائب إبراهيم الموسوي موقفاً حاداً

تجاه السلطة اللبنانية، معتبراً أنها تتجاهل تضحيات اللبنانيين وتتعامل مع الملفات المصيرية بمنطق الاستسلام السياسي. ورأى أن التعاطي الرسمي مع المواقف الأميركية يعكس انحيازاً واضحاً، إذ تُمرَّر الاتفاقات بلا نقاش ولا توضيح، فيما تُقدَّم التنازلات تحت غطاء الصمت أو الموافقة الضمنية.

وتوقف الموسوي عند الاتفاق الأخير المتعلق بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن ما يُطرح يمنح الجانب الإسرائيلي حرية تنفيذ عمليات عسكرية واغتيالات، بينما يُقال إن لبنان وافق على ذلك من دون أن يُعرض الملف على مجلس الوزراء أو يصدر موقف رسمي واضح. واعتبر أن مقارنة هذا الاتفاق باتفاقات سابقة محاولة غير دقيقة، واصفاً الأمر بأنه “عار سياسي” يثير تساؤلات حول مسؤولية من يتخذون القرارات.

وأكد أن وجود المقاومة جاء نتيجة فراغ تركته الدولة، وأن مقولة “قوة لبنان في ضعفه” كانت أساساً لسياسات أوصلت البلاد إلى هذا الواقع. وأضاف أن السلطة الحالية تعتمد “غموضاً هدّاماً” في تعاملها مع الضغوط الغربية، خصوصاً الأميركية، إذ تلتزم الصمت عند صدور أي طرح خارجي، ثم تعود لتتبناه من دون نقاش، ما يضع علامات استفهام حول استقلالية القرار الوطني.

وشدد الموسوي على أن لبنان سيبقى بلد المقاومة بفضل أبنائه من مختلف الطوائف، مؤكداً أن الوعد قائم بتحرير كل الأراضي المحتلة، وأن دماء الشهداء ستبقى الدافع نحو تحقيق النصر.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى