قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إن
المنطقة تقف أمام خطر امتداد الحرب وتوسعها، في ظل دخول المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل شهرها الثاني وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأوضح خلال اجتماع في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة أن أولوية حكومته هي ضمان عبور تركيا المرحلة الراهنة دون أضرار، مؤكداً عزم أنقرة على إبقاء البلاد بعيدة عن نار الحرب الدائرة.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان وزارة الدفاع التركية الاثنين أن صاروخاً باليستياً قادماً من إيران دخل المجال الجوي التركي قبل أن تتصدى له أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي المنتشرة في شرق البحر المتوسط.
ويعد هذا الحادث الرابع من نوعه منذ اندلاع الحرب مع إيران، بعد ثلاث عمليات اعتراض سابقة نفذتها أنظمة “الناتو” في وقت سابق من الشهر، ما دفع أنقرة إلى الاحتجاج وتحذير طهران.
ونفت طهران في الحوادث الثلاث السابقة إصدار أوامر بإطلاق هذه الصواريخ، واقترحت على أنقرة إجراء تحقيق مشترك في الأمر.
وفي أعقاب ذلك، بدأ حلف “الناتو” تعزيز الدفاعات الجوية في تركيا رداً على الهجمات الصاروخية الإيرانية.
وكان أردوغان قد أكد في وقت سابق أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لمنع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن أنقرة تسعى إلى وقف التصعيد وفتح الطريق أمام الحلول الدبلوماسية.
وأضاف أن تركيا على تواصل مستمر مع إيران والولايات المتحدة ودول أخرى بهدف منع تحول التوتر إلى مواجهة أوسع، مشدداً على أن العودة إلى المفاوضات وإحياء المسار الدبلوماسي لا تزال ممكنة.
#مرايا_الدولية




