بعد الضربات “الإسرائيلية” التي طالت مواقع قريبة من محطة بوشهر
الوكالة الدولية للطاقة النووية في إيران، أكدت الوكالة الدولية للطاقة وقوع آثار لضربات عسكرية حديثة بالقرب من محطة بوشهر.
لكنها أوضحت في بيان اليوم الاثنين أن المحطة نفسها لم تتعرض لأضرار.
كما أوضحت هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة أن هذا التأكيد استند إلى تحليلها المستقل لصور أقمار صناعية جديدة ومعرفتها التفصيلية بالموقع. وأشارت إلى أن إحدى الضربات أصابت موقعاً لا يبعد سوى 75 متراً عن محيط المنشأة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وكانت الوكالة قالت الأسبوع الماضي إنها تلقت إخطاراً من طهران يفيد بسقوط مقذوف بالقرب من مباني محطة بوشهر
في المقابل، اتهم رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في رسالة وجهها بوقت سابق اليوم إلى مدير الوكالة الذرية، رافاييل غروسي، الهيئة الأممية بالتقاعس. وقال إسلامي إن تقاعس الوكالة الدولية “جرّأ الأعداء” على ضرب منشآت نووية مثل محطة بوشهر. وأردف أن “مجرد التعبير عن القلق غير كاف وسيشجع على شن المزيد من الهجمات”.
كما أوضح أن المحطة الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية استُهدفت أربع مرات حتى الآن ووقع آخر هجوم في محيطها في الرابع من أبريل الحالي، أسفر عن استشهاد أحد أفراد الأمن وإصابة آخرين.
هذا وحذر من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن يؤدي لتسرب مواد مشعة قد تكون لها “تداعيات وخيمة لا يمكن إصلاحها” على السكان والبيئة ودول الجوار.
بدوره، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، اسماعيل بقائي، نهج الوكالة الدولية بشأن الهجوم على محطة بوشهر النووية بالكارثي. واعتبر في مؤتمر صحفي أن “تصريحات غروسي تعد نوعاً من التواطؤ وتبريراً للجرائم”.
#مرايا_الدولية



