في سياق جهود دبلوماسية متسارعة لاحتواء التوترات الإقليمية
كثّف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته مع عدد من العواصم الخليجية، في محاولة لدفع مسار وقف الحرب وتعزيز المبادرات الهادفة إلى تثبيت الهدنة.
فقد بحث عراقجي مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مستجدات المشهد الإقليمي، مقدماً عرضاً شاملاً للتحركات التي تقوم بها طهران لخفض مستوى التوتر، إلى جانب استعراض الخطوات المرتبطة بجهود وقف إطلاق النار. وشدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل السياسي بين دول المنطقة لضمان استقرار أوسع.
كما أجرى عراقجي اتصالاً آخر مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تناول فيه التحديات التي تواجه تثبيت الهدنة، إضافة إلى المبادرات الدبلوماسية المطروحة. وأكد الطرفان ضرورة الحفاظ على قنوات التشاور المفتوحة لدعم أي مسار يفضي إلى إنهاء الحرب.
وفي إطار التحركات ذاتها، التقى عراقجي في مسقط السلطان هيثم بن طارق، حيث جرى بحث الدور العُماني في الوساطة الإقليمية، خصوصاً في ظل الزخم الدبلوماسي المتزايد خلال الأيام الأخيرة.
وتزامنت هذه التحركات مع نشاط تركي موازٍ، إذ أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالات مع وسطاء أمريكيين، إلى جانب مباحثات سابقة مع نظيريه الإيراني والباكستاني، في محاولة لتنسيق الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب.
#مرايا_الدولية




