وجّه عبد الله حاجي صادقي، ممثل المرشد الأعلى في الحرس الثوري
رسالة في ذكرى تأسيس الحرس حملت إشادة واسعة بدور هذه المؤسسة خلال ما يقارب نصف قرن، معتبرًا أن تضحيات عناصرها شكّلت ركيزة أساسية في مسار الجمهورية الإسلامية.
وشدّد حاجي صادقي على الطاعة الكاملة للقيادة بوصفها عهدًا ثابتًا لا يتغيّر، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلّب تعزيز الروح الجهادية والثورية باعتبارها المحرّك الذي يدفع عجلة التقدّم في المجالات الدفاعية والاقتصادية والعلمية والثقافية. ورأى أن بصيرة الحرس وصلابتهم تبقى مصدر قوة للأمة الإسلامية.
وأشار إلى أن مسؤولية الحرس، وفق توجيهات القيادة، تقوم على الحفاظ على دوره كقوة فاعلة ومتقدّمة في مختلف الميادين، بما يجعله رمزًا للحيوية والابتكار في مشروع بناء الحضارة الإسلامية الحديثة.
وأضاف أن الحرس بات اليوم نموذجًا بارزًا لجبهة المقاومة في العالم الإسلامي، بعدما نقل مفهوم الجهاد إلى خارج الحدود ليصل إلى المستضعفين في مناطق متعددة، حتى أصبح اسم الحرس مرادفًا للإيمان والالتزام والتضحية.
وختم رسالته بالتأكيد على أن المسار الذي يسلكه الحرس هو امتداد لطريق الولاية والشهادة الذي بدأ مع الإمام الخميني واستمر بدماء الشهداء، معتبرًا أن هذا الطريق يتجه نحو تحقيق «النصر الإلهي» وبناء عالم يقوم على العدل وكرامة المستضعفين.
#مرايا_الدولية




