أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن ألمه لاستشهاد الإعلامية أمال خليل
جراء القصف “الإسرائيلي” الذي استهدف بلدة الطيري أمس، وأصيبت فيه الإعلامية زينب فرج.
ورأى عون أن “تعمد “إسرائيل” استهداف الإعلاميين بشكل مباشر يهدف إلى إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان”، مشدداً على أن “هذه الأفعال تشكل جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية، وتشكل حافزاً لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها”.
وقدم عون تعازيه إلى “عائلة الإعلامية الشهيدة التي انضمت إلى قافلة الإعلاميين الشهداء الذين سبقوها على درب الشهادة على أرض الجنوب، كما عزى أسرة جريدة “الأخبار” والأسرة الإعلامية اللبنانية والعربية، سائلاً الرحمة للشهيدة والصبر والعزاء لجميع أسر الضحايا”.
كما تمنى الرئيس عون الشفاء العاجل لفرج التي أصيبت في الاعتداء نفسه.
واغتيلت الصحفية في جريدة الأخبار آمال خليل أمس الأربعاء في غارة “إسرائيلية” استهدفت منزلاً في بلدة الطيري جنوبي لبنان.
وفي التفاصيل التي سبقت إعلام استشهاد خليل، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية بإصابات، بينهم صحافيون، في هجوم جوي “إسرائيلي” استهدف بلدة الطيري في جنوب لبنان، للمرة الثانية خلال ساعات.
وذكرت الوكالة أن “قوات الاحتلال “الإسرائيلي” حاصرت الزميلتين الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج، ومنعت الصليب الأحمر والجيش اللبناني من التوجه إليهما”.
وفي وقت لاحق تمكن فريق الصليب الأحمر اللبناني من إجلاء فرج التي أصيبت بجروح، إلا أن الجيش “الإسرائيلي” حال دون الوصول إلى خليل.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الجيش “الإسرائيلي” ارتكب خرقاً فاضحاً للقانون الدولي عبر عرقلة جهود إنقاذ خليل، واستهداف سيارة إسعاف تحمل شارة الصليب الأحمر بوضوح.
#مرايا_الدولية



