اعتبر النائب إيهاب حمادة أن
التمسك بإنهاء سلاح المقاومة يهدف لضرب مكامن القوة المجتمعية وتسهيل استهداف الكيان اللبناني جغرافياً وديموغرافياً. وانتقد، خلال مناسبة تأبينية بالهرمل، مسار المفاوضات الرسمية المتزامنة مع تصاعد التدمير الإسرائيلي، مستنكراً جلوس السلطة مع الاحتلال بدعاوى السيادة والاستقلال.
وكذب حمادة الروايات الإعلامية التي تروج لعجز المقاومة أو سماحها باحتلال أجزاء واسعة من البلاد، مؤكداً استمرار العمل الجهادي وتكبيد العدو خسائر فادحة عبر تكتيك استدراج القوات إلى مكامن ومقاتل مستهدفة الأفراد والآليات، مشيراً إلى أن السيطرة الافتراضية للاحتلال تقابلها ضربات واستنزاف مستمر وصواريخ نوعية تطال المستوطنات الشمالية.
كما عبر عن أسفه للقتال في ظروف قاسية جنوب الليطاني بعد تدمير الأنفاق والتحصينات التزاماً باتفاق تشرين الأول ٢٠٤٤ ومراعاة للدولة اللبنانية، متهماً السلطة بالتآمر ومحاكمة المقاومين قضائياً في وقت تتبنى فيه استراتيجية تفاوضية غير مجدية عجزت عن ردع الوحشية الإسرائيلية.
وختم حمادة بتحميل السلطة مسؤولية الدماء المهدورة بسبب قراراتها، معتبراً أن الدولة تقف أمام خيارين نتيجة للضغوط الإسرائيلية الرامية لنزع السلاح، إما إعلان العجز أمام الاحتلال أو الانصياع له والذهاب نحو صدام وحرب داخلية.
#مرايا_الدولية




