لبنان

القطان: المطالبة بتجريد المقاومة تؤكد مأزق الاحتلال

الإيمان والوحدة سبيلا النصر وتحرير كامل فلسطين

شدد رئيس جمعية “قولنا والعمل”، الشيخ الدكتور أحمد القطان، على أن

المواجهة المشتعلة في قطاع غزة والساحة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني والقوى الاستكبارية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، تتجاوز حدود الشعارات الرنانة لتستند إلى عقيدة إيمانية وثابتة. وأوضح أن التصدي للترسانات العسكرية الضخمة والمدعومة بأحدث التقنيات لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التماسك والوحدة والروح الإيمانية العالية.

وفي معرض رده على الأصوات المشككة والمثبطة التي تثير التساؤلات حول كلفة المواجهة وأعداد الشهداء، جزم الشيخ القطان بأن مسار التمكين وتحقيق الانتصارات يستلزم التضحية بالدماء والغالي في سبيل الله، مشيراً إلى أن أهل الإيمان يتطلعون إلى الشهادة بشغف يقابل تمسك الأعداء بالحياة الدنيا.

وعبّر القطان عن استغرابه من صمود آلاف المقاومين ممن يمتلكون مقومات بسيطة أمام أعتى الآليات الحربية والطائرات المتطورة، مفنداً ادعاءات الاحتلال التي تزعم إنهاء بنية المقاومة وقدراتها. وأكد أن الإصرار المستمر على خوض المفاوضات والضغط لتجريد المقاومة من سلاحها يشكلان دليلاً ساطعاً على إخفاق العدو الميداني وعجزه عن بلوغ غاياته.

كما تطرق القطان إلى نجاعة أدوات الضغط الاقتصادية والإستراتيجية في المنطقة، مستدلاً بالآثار البالغة التي نجمت عن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وما تسبب فيه ذلك من إرباك حاد للاقتصاد الأمريكي وتذبذب واضح في أسعار النفط، مؤكداً أن ذلك أحدث هزة عميقة في المنظومة الاقتصادية العالمية والداخلية.

وأكد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الأهمية البالغة لوحدة الموقف العربي والإسلامي، مفيداً بأنه لو تجسد هذا التضامن عملياً عبر استغلال أبناء الأمة للمضائق والمنافذ البحرية التي يسيطرون عليها، وقطع الأشكال كافة من التعامل مع الغرب والدول المستكبرة، لأدى ذلك حتماً إلى اندحار الكيان الصهيوني المؤقت واستعادة كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر.

وختم القطان بدعوة الجميع إلى التحلي بالثبات، ورفض تسرب الخوف أو الوهن إلى النفوس، مشدداً على ضرورة إغلاق المنافذ أمام دعاة التراجع والمطبعين والمتواطئين.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى