أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف
أن روسيا ستواصل العناية بالنصب التذكارية والأماكن التاريخية التي تخلد إنجاز المحاربين القدامى، ولن تكفّ عن حماية ذكرى أبطالها.
قال مدفيديف في كلمة عبر الفيديو وجهها إلى المشاركين في فعالية “إملاء النصر”: “إملاء النصر” جزء مهم من العمل الكبير الذي يقوم به حزب “روسيا الموحدة” للحفاظ على الذاكرة التاريخية.
وأشار إلى أن تاريخ الحرب الوطنية العظمى جزء أساسي من الذاكرة الوطنية في روسيا، وأضاف: “في العديد بل في جميع العائلات تقريباً هناك أبطال من المحاربين القدامى. سيرتهم وإنجازاتهم هي ماضينا المشترك وركيزتنا الروحية التي تساعدنا على التمييز بدقة بين الخير والشر واتخاذ الخيار الأخلاقي الصحيح دون خطأ والرد بحزم على من يرفعون رايات النازية من جديد”.
يشار إلى أن “إملاء النصر” فعالية دولية سنوية تاريخية وطنية تجري على شكل “امتحان إملاء” أو اختبار تحريري وتُنظَّم بمناسبة الذكرى السنوية للنصر على ألمانيا النازية وحلفائها في الحرب العالمية الثانية.
ويُشارك فيها ناشطون من مختلف الأعمار من المدارس والجامعات والجمهور العام، لاختبار معرفتهم بالحرب والانتصار وتعزيز الوعي التاريخي والحفاظ على الذاكرة التاريخية للحرب والنصر، ومقاومة محاولات الغرب تزييف التاريخ أو طمس مآثر المحاربين القدامى.
تقام الفعالية في روسيا والعديد من دول العالم بما فيها دول عربية بينها مصر ولبنان، والعراق، وفلسطين برعاية المراكز الثقافية الروسية، وغالباً ما تتزامن مع قرب حلول عيد النصر في روسيا في الـ9 من مايو من كل عام.
#مرايا_الدولية




