أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، “فاطمة مهاجراني”
خلال “مراسم تكريم النساء الرائدات في مجال العمل والإنتاج”، أن الروح الوطنية والانتماء القومي والوطني قد تصاعدا خلال الحرب المفروضة الثالثة.
وقالت مهاجراني: علينا أن نتعلّم من أولياء أمور تلميذات مدرسة ميناب الذين فقدوا أطفالهم كيف نقف بثبات إلى جانب إيران، مؤكدة انه “يجب أن نتعلّم من الأم التي لم تستطع التعرف إلى ابنها كيف صمدت من أجل إيران، إذ كانت إيران هي الأهم بالنسبة لها”.
وأضافت متحدثة الحكومة: بفضل عناية الله بهذه الأرض، سيكون مستقبل إيران أفضل من حاضرها، لأن هذه البلاد تعرضت مراراً للغزو والهجمات؛ شهدت هجوم مغول علی ید جنكيز خان کما شهدت هجوم الإسكندر وإیضا أحداث سبتمبر ۱۹۴۱ (احتلال جزء من الأراضي الإيرانية خلال الحرب العالمية الثانية)، ومع ذلك فإن هذه الأرض، بفضل الله، بقيت شامخة بشعبها الأبي وما تزال صامدة.
وقالت عن استهداف العدو للبنى التحتية في مجالات الصلب والبتروكيماويات والجسور: إن الإنجازات التي تعرضت للهجوم في الأيام الأخيرة أظهرت حجم العمل المنجز في هذا البلد؛ من الذي بنى الجسر B-1 ؟ ومن الذي أنشأ معهد أبحاث البلازما والليزر؟ لقد بنا أبناء إيران هذه الأماکن والجسور والبنى التحتية.
#مرايا_الدولية




