شدّد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، على أنّ
محور المقاومة يعيش أعلى درجات التنسيق والترابط منذ تأسيسه، معتبرًا أنّ البنية المشتركة بين مكوّناته باتت أكثر صلابة في مواجهة التصعيد “الإسرائيلي”.
وقال قاآني إنّ المقاومة أثبتت قدرتها على امتصاص الضربات “الإسرائيلية” والحفاظ على تماسكها، مشيراً إلى أنّ دعم حزب الله يشكّل أولوية مركزية في المرحلة الراهنة، في ظلّ اتساع رقعة المواجهة.
ورأى القائد الإيراني أنّ التجربة العسكرية “الإسرائيلية” خلال العقود الأخيرة تكشف عجزها عن تحقيق أهدافها في الحروب، معتبراً أنّ ما يجري في جنوب لبنان اليوم ليس استثناءً، بل امتداداً لمسار طويل من الإخفاقات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الحرب “الإسرائيلية” على لبنان منذ 2 مارس، مخلفةً أكثر من 2200 قتيل وأكثر من مليون نازح، رغم الهدنة الممددة حاليًا.
كما تعكس مواقف قاآني استمرار الانخراط الإيراني في دعم حزب الله، بالتوازي مع مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن حول إنهاء الحرب على إيران، ومحادثات موازية بين لبنان و”إسرائيل” والولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية على الأراضي اللبنانية.
#مرايا_الدولية



