قال عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإيراني عبد الحسين همتي إن
بلاده تواصل إنتاج النفط وتصديره دون اضطرابات حقيقية، رغم ما تروّج له الولايات المتحدة عن حصار بحري وامتلاء المخزونات. وأوضح أن بعض الآبار قد تُوقف بشكل محدود، لكن البنية الإنتاجية الأساسية تعمل بصورة مستقرة، فيما يُستهلك أكثر من نصف الإنتاج داخل البلاد لتغذية المصافي والاحتياجات المحلية.
وبيّن همتي أن إيران تمتلك قدرة تخزينية كافية تسمح لها بالاحتفاظ بالنفط لفترات تمتد لأسابيع، مؤكداً أن أي تهديد جدي لحقولها سيدفعها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية قد تشمل تعطيل تدفق النفط في المنطقة بأكملها، وهو ما سينعكس مباشرة على الأسواق العالمية ويرفع الأسعار بشكل حاد.
وأضاف أن احتجاز بضع سفن لا يعكس حجم الصادرات الفعلي، إذ تعتمد طهران أيضاً على حدودها البرية الواسعة لتجاوز القيود. واعتبر تصريحات الرئيس الأمريكي حول احتمال “انفجار خطوط النفط الإيرانية” مجرد محاولة للضغط السياسي والنفسي، مشيراً إلى أن مثل هذه التصريحات قد ترتد على واشنطن عبر رفع الأسعار وإرباك الأسواق.
وأكد همتي أن ارتفاع أسعار النفط يصب في مصلحة إيران، لافتاً إلى أن الميزانية بُنيت على سعر 55 دولاراً للبرميل، بينما تُباع الشحنات حالياً بأكثر من 100 دولار، ما يمنح الاقتصاد الإيراني هامشاً مريحاً. وشدد على أن أي محاولة لإلحاق الضرر بإيران ستنعكس مضاعفة على المنطقة والدول المتحالفة مع الولايات المتحدة.
#مرايا_الدولية




