يدرس مسؤولون أميركيون سيناريو دخول الصراع مع إيران في مرحلة شبيهة بـ “الحرب الباردة”
تقوم على العقوبات المالية والاعتراضات البحرية، وسط توقعات برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الأخير الذي قدّمته طهران عبر الوسيط الباكستاني.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قلقهم من انزلاق واشنطن إلى “نزاع مجمّد لا حرب فيه ولا اتفاق”، وهو ما قد يفرض بقاء القوات الأميركية في المنطقة لفترة أطول، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتشديد الحصار على الموانئ الإيرانية، بينما ينتظر الطرفان “من يصرخ أولاً “.
وأشار مصدر مقرّب من الرئيس الأميركي إلى أن الصراع المجمّد يُعدّ “أسوأ سيناريو سياسي واقتصادي” بالنسبة لترامب، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي بعد ستة أشهر.
وبحسب خمسة مستشارين تحدثوا مع الرئيس، يتأرجح موقفه بين توجيه ضربات عسكرية جديدة أو الرهان على العقوبات القصوى لدفع طهران إلى إبداء مرونة أكبر في ملفها النووي. ونُقل عن ترامب قوله لأحد مستشاريه إن “كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل”، فيما أوضح المستشار أن الرئيس “محبط قليلاً لكنه لا يريد استخدام القوة، ولن يتراجع أيضاً”.
في المقابل، يدفع بعض كبار مستشاري ترامب نحو الإبقاء على الحصار وتشديد العقوبات قبل العودة إلى خيار القصف. وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن مستوى الضغط على طهران “غير مسبوق”، مشيراً إلى إمكانية رفعه أكثر.
وكان ترامب قد ناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي، لكن مصادر مطلعة رجّحت رفضه، إذ يتضمن ثلاث مراحل تبدأ بوقف الحرب، ثم فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، وصولاً إلى التفاوض حول الملف النووي.
#مرايا_الدولية



