شهدت البورصات الأوروبية حركة متقلبة
مع ترقّب المستثمرين لأي مؤشرات تهدئة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل استمرار تأثير الحرب على أداء الأسواق الأوروبية مقارنة بنظيراتها العالمية المدفوعة بزخم “الذكاء الاصطناعي”
تراجع مؤشر “ستوكس 600” بشكل طفيف، بينما انقسمت المؤشرات الكبرى بين انخفاض محدود في “داكس” الألماني وصعود طفيف في “كاك 40” الفرنسي. ورغم الارتفاع الملحوظ أمس، ما تزال الأسواق الأوروبية دون مستويات ما قبل اندلاع الحرب بنحو 2%.
التوترات الجيوسياسية بقيت العامل الأبرز، خصوصاً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية التوصل إلى نهاية سريعة للنزاع، بالتزامن مع دراسة طهران مقترح سلام أمريكي، وسط استمرار الخلاف حول “الملف النووي الإيراني” ومضيق هرمز.
على صعيد الشركات، تراجع سهم “شل” رغم إعلان أرباح فاقت التوقعات، متأثراً بخفض وتيرة إعادة شراء الأسهم. كما انخفض سهم “بي بي”، بينما قفز سهم “هنكل” بعد نتائج قوية. في المقابل، هبط سهم “سيمنس هيلثنيرز” بسبب خفض توقعات العام نتيجة ضغوط السوق الصينية والتضخم.
#مرايا_الدولية




