لبنان

كتلة الوفاء للمقاومة تنتقد أداء السلطة أمام العدوان

تصعيد مقاوم وتراجع رسمي خطير

رأت كتلة الوفاء للمقاومة أنّ

السلطة اللبنانية تواصل تراجعها أمام توسّع الاعتداءات الصهيونية المدعومة أميركيًا، فيما يكتفي الفريق الحاكم بالرهان على مسارات دبلوماسية عاجزة عن حماية السيادة أو وقف العدوان. وفي المقابل، يظهر مشروع المقاومة مزيدًا من الجهوزية الشعبية والعسكرية، مع تصميم واضح على منع الاحتلال من فرض وقائع جديدة.

وأشارت الكتلة إلى أنّ العمليات الميدانية للمقاومين باتت تربك قيادة العدو، إذ تستهدف آلياته وجنوده بشكل متواصل، ما يعيد التذكير بأنّ الجنوب كان وسيبقى ساحة تُسقط مشاريع الاحتلال. واعتبرت أنّ هذا الصمود الشعبي يعكس إرادة راسخة في رفض الإذعان لأي شروط مذلّة.

وسجّلت الكتلة مجموعة نقاط أساسية:

– اعتداءات الاحتلال على المدنيين، من أطفال ونساء وعائلات، لن تدفع اللبنانيين إلى التراجع، بل تزيد تمسّكهم بحق الدفاع عن أرضهم في ظل غياب أي موقف دولي فعّال.

– استهداف المدارس والمستشفيات والمنشآت الحيوية يشكّل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، ما يستوجب ملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم المختصة بجرائم الحرب والإبادة.

– المفاوضات التي تجريها السلطة مع الاحتلال تُستغل من قبله لتثبيت احتلاله وتوسيع اعتداءاته، فيما تقدّم السلطة تنازلات من دون الحصول حتى على وقف للنار، ما يعمّق الانقسام الداخلي ويضعف مؤسسات الدولة.

ودعت الكتلة الفريق الحاكم إلى مغادرة هذا المسار السياسي المربك والعودة إلى التفاهم الوطني كشرط لحماية موقع لبنان وتعزيز قدرته على مواجهة العدوان. كما شددت على ضرورة معالجة ملف النازحين بعيدًا عن الحسابات الطائفية والمناطقية، محذّرة من أنّ التخبط الحالي يفاقم الشرخ بين الدولة وشرائح واسعة من المواطنين.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى